150 مليون إصابة بكورونا في العالم.. والفيروس يفتك بالهند

أُحصيت أكثر من 150 مليون إصابة بفيروس كورونا في كافة أنحاء العالم بينما تسعى الهند التي يفتك بها الوباء حالياً إلى احتواء التفشي المتسارع على أراضيها، فيما تأمل أوروبا والولايات المتحدة القضاء عليه

150 مليون إصابة بكورونا في العالم.. والفيروس يفتك بالهند
أُحصيت أكثر من 150 مليون إصابة بفيروس كورونا في كافة أنحاء العالم بينما تسعى الهند التي يفتك بها الوباء حالياً إلى احتواء التفشي المتسارع على أراضيها، فيما تأمل أوروبا والولايات المتحدة القضاء عليه بحلول الصيف. تزامنا، بات مئة مليون شخص في الولايات المتحدة ملقّحين تماما ضد كوفيد-19، وفق ما أعلن الجمعة منسق البيت الأبيض للتصدي للوباء جيف زينتس. وقال زينتس في مؤتمر صحافي إنّ الأمر "يعني أنّ مئة مليون أميركي يشعرون بالارتياح وراحة البال". وأعلن رسميا عن أكثر من 150 مليون إصابة في العالم منذ اكتشاف الفيروس في الصين في كانون الأول/ديسمبر 2019، بما في ذلك ستة ملايين إصابة سجلت خلال أسبوع واحد، بحسب تعداد أعدّته وكالة فرانس برس استناداً إلى بيانات رسمية الجمعة. وهذه الطفرة ناجمة خصوصاً عن تفاقم انتشار الفيروس في الهند حيث أصيب 2,5 مليون شخص بالفيروس في الأيام السبعة الماضية. عدد ارتفع أكثر من الضعف ويتسبب الوباء الذي ما زال بعيداً عن التراجع في العالم، بـ821 ألف إصابة جديدة في اليوم، في عدد ارتفع أكثر من الضعف منذ منتصف شباط/فبراير، حين كانت تُسجّل 350 ألف إصابة يومياً. وفي وقت تعاني مستشفيات الهند المكتظة من نقص في الأسرّة والأدوية والأكسيجين، أعلنت البلاد الجمعة تسجيل 385 ألف إصابة جديدة في الساعات الأربع والعشرين الأخيرة، في عدد قياسي عالمي وقرابة 3500 وفاة. وبدأت المساعدة الدولية التي أعلنت عنها دول عدة بالوصول إلى العملاق الآسيوي الذي يعدّ 1,3 مليار نسمة. وتعهّدت أكثر من أربعين دولة بإرسال مساعدات طبية حيوية إلى الهند ويُرتقب وصول إمدادات من دول عدة في الأيام المقبلة. وتباشر الحكومة الهندية السبت حملة التلقيح لجميع الراشدين، أي نحو 600 مليون شخص، لكن ولايات عدة لا تزال تفتقر إلى مخزون كاف. وأعلن رصد بؤر جديدة لفيروس كورونا في سنغافورة علما بأن انتشاره لا يزال تحت السيطرة. واكتشفت إصابات عدة في أحد المستشفيات أبرزها لدى ممرضة سبق أن خضعت للتلقيح، الأمر الذي تطلب إغلاق أربعة أقسام، بحسب السلطات. نسخة أشد عدوى وأكثر ضراوة وفي مواجهة نسخة متحوّرة جديدة من الفيروس أشد عدوى وأكثر ضراوة، تم تجاوز عتبة 400 ألف وفاة جراء فيروس كورونا الخميس في البرازيل حيث لم تبدأ حملة التلقيح بعد. وأعلنت البرتغال مساء الخميس إعادة فتح حدودها السبت مع إسبانيا. في اليوم نفسه، تدخل البلاد، قبل 48 ساعة من الموعد المحدد سابقاً، في المرحلة الرابعة والأخيرة من تخفيف التدابير الصحية الذي بدأ في منتصف آذار/مارس. في فرنسا، كشف الرئيس إيمانويل ماكرون الخميس عن الخطوط العريضة لإعادة فتح "على أربعة مراحل" بين 3 أيار/مايو ونهاية حزيران/يونيو. بعد بضع ساعات، أعلنت الحكومة رصد أول إصابة في فرنسا بالمتحوّر الهندي، في منطقة تقع في جنوب غرب البلاد "لدى مريض عاد من الهند"، بحسب السلطات. ورُصدت حالتان أخريان بعدها في منطقة مارسيليا (جنوب). عدد قياسي في ألمانيا من جهتها، أعطت ألمانيا الأربعاء 1,1 مليون جرعة من اللقاحات المضادة لفيروس كورونا، في عدد قياسي وطني، فأصبحت بذلك أول دولة أوروبية تتخطى المليون حقنة في 24 ساعة. وحققت إيطاليا الخميس للمرة الأولى هدف منح نصف مليون جرعة يوميا. وقررت إسبانيا تأخير مواعيد تلقي الجرعة الثانية من لقاح أسترازينيكا أربعة أسابيع إضافية لمن هم دون الستين من العمر، بانتظار تلقي "مزيد من المعلومات" حول اللقاح الذي يثير الكثير من الهواجس. إغلاق تام في تركيا.. وتدهور في تونس وبدأت تونس باستقبال الرحلات السيّاحية وفق مسؤول في وزارة السياحة بالرغم من ارتفاع مؤشرات تدهور الوضع الصحي في البلاد بسبب تفشي وباء كوفيد-19 ما دفع السلطات إلى فرض حجر إجباري على الوافدين من الخارج. في المقابل، باشرت تركيا إغلاقا تاما الأربعاء مع تجدد انتشار الوباء. وعلى صعيد السباق العالمي للقاحات، أعلنت مجموعة "موديرنا" الأميركية الخميس نيتها الاستثمار في خطوط إنتاجها لتتمكن من إنتاج ثلاثة مليارات جرعة من لقاحها المضاد لفيروس كورونا في العام 2022، وتأمل الآن أن تكون قادرة على توفير ما بين 800 مليون ومليار جرعة هذا العام. وتقدم مختبر بايونتيك الألماني وشريكه الأميركي فايزر بطلب للسماح باستخدام لقاحهما ضد كوفيد لمن تراوح أعمارهم بين 12 و15 عاما، ما يمهد لبدء القيام بذلك اعتبارا من حزيران/يونيو.