يوم غضب في الضفة.. ومواجهات مع القوات الإسرائيلية

مع تجدد المسيرات الاحتجاجية في الضفة الغربية اليوم الثلاثاء، أفاد مراسل العربية/الحدث بوقوع مواجهات بين المحتجين والقوات الإسرائلية في بيت لحم وعدد من المدن.فيما عمّ الإضراب الشامل الضفة الغربية

يوم غضب في الضفة.. ومواجهات مع القوات الإسرائيلية
مع تجدد المسيرات الاحتجاجية في الضفة الغربية اليوم الثلاثاء، أفاد مراسل العربية/الحدث بوقوع مواجهات بين المحتجين والقوات الإسرائلية في بيت لحم وعدد من المدن. فيما عمّ الإضراب الشامل الضفة الغربية وأراضي الـ48، تنديدا بالعدوان الإسرائيلي على القدس المحتلة والمسجد الأقصى، والقصف المتواصل منذ الأسبوع الماضي على غزة، مع ارتفاع عدد القتلى إلى أكثر من 212 بينهم عشرات الأطفال. فقد أقفلت معظم المحال التجارية، فضلا عن المصارف والمدارس والمؤسسات التعليمية، أبوابها اليوم في الضفة. وسمحت الحكومة الفلسطينية لجميع موظفي القطاع العام بالمشاركة في الإضراب وعدم التوجه إلى العمل. وقال المتحدث باسم الحكومة إبراهيم ملحم: "دعونا الموظفين إلى المشاركة في الإضراب كونهم جزءاً من الشعب الفلسطيني الذي يجب أن يعبر عن ذاته". وأضاف مراسل العربية/الحدث أن التظاهرات الفلسطينية مستمرة طالما لم يتوقف القصف الإسرائيلي. فيما تضامنت عدة مخيمات تضم لاجئين فلسطينيين في لبنان مع الدعوة للإضراب والمسيرات. يوم غضب أتى ذلك، بعد أن دعت حركة فتح في بيان أمس، الشعب الفلسطيني إلى إعلان الثلاثاء، "يوم غضب شعبي شامل، تتكثف فيه المواجهة الشعبية مع الاحتلال ومستوطنيه على مختلف الساحات وفي كل نقاط الاحتكاك"، بحسب ما نقلت وكالة فرانس برس. كما حثت مجموعات شبابية عبر الإنترنت، الفلسطينيين على المشاركة في الإضراب والمسيرات التضامنية مع قطاع غزة وسكان حي الشيخ جراح في القدس الشرقية المحتلة. يذكر أنه خلال يومي الأحد والجمعة تكررت الاحتجاجات في الضفة والمواجهات أيضا، ما رفع عدد ضحايا الاشتباكات مع الشرطة الإسرائيلية إلى 23 منذ الخميس الماضي. ومنذ الأسبوع الماضي، ارتفع منسوب التوتر كذلك في المدن المختلطة بين اليهود والعرب (فلسطينيي الداخل)، حيث وقعت اعتداءات عدة من قبل إسرائيليين على سكان عرب في تلك المناطق، كما سجلت صدامات بين الطرفين أيضا.