يهدف للربح.. غالبية الأتراك يعارضون "حلم أردوغان"

كشفت دراسة حديثة أجرتها شركة Metropoll أن غالبية الأتراك يعارضون قناة إسطنبول الذي يوصف بأنه المشروع الحلم للرئيس رجب طيب أردوغان، ويعتقدون أنه يهدف إلى تحقيق الربح، وفي الوقت نفسه، عارض غالبية من

يهدف للربح.. غالبية الأتراك يعارضون "حلم أردوغان"
كشفت دراسة حديثة أجرتها شركة Metropoll أن غالبية الأتراك يعارضون قناة إسطنبول الذي يوصف بأنه المشروع الحلم للرئيس رجب طيب أردوغان، ويعتقدون أنه يهدف إلى تحقيق الربح، وفي الوقت نفسه، عارض غالبية من شملهم استطلاع الرأي إلغاء اتفاقية مونترو، وهي وثيقة دولية تنظم الملاحة وعمل المضائق التركية. وقال حوالي 51% من المشاركين في الاستطلاع، إنهم يعتقدون أن قناة إسطنبول تهدف إلى تحقيق ربح في المنطقة التي ستقع فيها، بدلاً من الخطاب الرسمي القائل إنها ستخفف من عبء مضيقي البوسفور والدردنيل من حيث حركة القوارب، فقط 29.1 في المئة قالوا إنهم يؤيدون الرواية الرسمية. نصف السكان كما أشارت الدراسة إلى أن ما يقرب من نصف السكان يعارضون بناء القناة الاصطناعية، حيث قال 48.6 في المئة إنهم لا يوافقون على المشروع، و37.6 في المئة فقط أعربوا عن دعمهم للمشروع. وإحدى نقاط الجدل الرئيسية حول المشروع هو أنه سيعرض اتفاقية مونترو للخطر، وأعرب حوالي 45.6 في المئة من المستجيبين عن عدم موافقتهم على إلغاء الوثيقة الدولية. في الوقت نفسه، قال حوالي 29.9 في المئة من المستجيبين لاستطلاع الرأي، إن الأدميرالات المتقاعدين الذين أصدروا بيانًا عامًا لصالح اتفاقية مونترو كانوا يمارسون حريتهم في التعبير، على عكس رأي الحكومة بأن البيان يشكل "تلميحات إنقلابية". اعتقال 14 أدميرالا واعتقلت الشرطة في وقت سابق من هذا الشهر 14 أدميرالاً متقاعداً بسبب البيان الذي وقعوا عليه، والذي دعا الحكومة إلى الامتناع عن الانسحاب من اتفاقية مونترو، تم القبض على الأدميرالات على أساس أنهم "تآمروا على أمن الدولة والنظام الدستوري". ووافق 17.8% فقط من المستجيبين للاستطلاع على رواية الحكومة بأن تصريح الأدميرالات كان محاولة انقلاب، بينما قال 42.3% من المستجيبين أن احتجاز الأدميرالات بسبب الإعلان العام كان خطأ. وسيربط مشروع قناة اسطنبول البحر الأسود شمال اسطنبول ببحر مرمرة جنوباً وتقدر تكلفته بنحو 75 مليار ليرة تركية. وأفادت الأنباء أن العشرات من رجال الأعمال والسياسيين الأجانب والمحليين المقربين من الرئيس أردوغان وحزبه الحاكم، حزب العدالة والتنمية، يشترون أراضي على طريق القناة. حملة واسعة وقاد رئيس بلدية إسطنبول من حزب الشعب الجمهوري المعارض، أكرم إمام أوغلو، حملة واسعة في صيف عام 2020، للحيلولة دون بدء المشروع لكن دون جدوى، حيث أعطى الرئيس أردوغان مؤخراً الضوء الأخضر للمباشرة بالمشروع. وقال أردوغان في 7 أبريل، إن تركيا ستجري قريباً مناقصة لقناة ضخمة على حافة إسطنبول وتضع الأساس لها في الصيف.