هل تذكرون "الفتاة الكارثة"؟.. نسجت من لقبها أجمل نهاية

لم تكن تعلم هذه الطفلة الصغيرة التي تناقلت صورتها أجيال وأجيال وعرفت بلقب "الفتاة الكارثة"، أن لقبها هذا سيجعلها صاحبة مبلغ لا بأس به!."الفتاة الكارثة" زوي روث، كما عرفت في الماضي، حين انتشرت صورة لها

هل تذكرون "الفتاة الكارثة"؟.. نسجت من لقبها أجمل نهاية
لم تكن تعلم هذه الطفلة الصغيرة التي تناقلت صورتها أجيال وأجيال وعرفت بلقب "الفتاة الكارثة"، أن لقبها هذا سيجعلها صاحبة مبلغ لا بأس به!. "الفتاة الكارثة" زوي روث، كما عرفت في الماضي، حين انتشرت صورة لها تبتسم وأمامها منزل يحترق، حققت اليوم ما يقرب من 500 ألف دولار، بعدما باعت النسخة الأصلية لصورتها المشهورة في مزاد للعملات المشفرة، لتحصل فيه على 180 إيثر (وهي نوع من العملات المشفرة). ووسط معادلة بسيطة حققت الفتاة 495000 دولار، (كل 1 إيثر يعادل 2750 دولارا). لأفعال الخير وأعلنت الفتاة التي غدت اليوم طالبة جامعية في نورث كارولينا، أنها ستتبرع بأموالها من ثمن الصورة هذا الشهر لسداد قروض طلاب جامعيين، وأعمال خيرية أخرى. وتعود الحكاية للعام 2005، عندما نجت الطفلة البالغة من العمر حينها 4 سنوات من حريق شب في الحي، ولحق بها والدها ديفيد روث حاملاً معه كاميرا، حيث التقط بعض الصور للحادث وغدت حديث الناس. حكاية الصورة وبينما كان الأب يلتقط صورا للمنزل استدارت الطفلة وابتسمت، ثم انتشرت إحدى الصور في عام 2008 ليكتشف رواد الإنترنت "الفتاة الكارثة"، وفقاً لتقرير نشرته صحيفة "نيويورك تايمز". كما أضحت الصورة رمزاً للتعبير عن مكاسب شخص من سوء حظ آخر، إلا أن صاحبتها وجدت طريقة لتصنع من الصورة الشهيرة حدثاً خيرياً هاماً. إلى ذلك، أوضحت أنها ستحتفظ بحقوق النشر الخاصة لصورتها الشهيرة في المستقبل، وستحصل على حصة بنسبة 10% في كل مرة تباع فيها.