هؤلاء أغنى 10 أميركيين على مر العصور

تعتبر الولايات المتحدة موطناً لأكثر من 700 ملياردير، وهو الرقم الأعلى على مستوى العالم، فالموارد الطبيعية الوفيرة في البلاد واقتصادها الذي يبلغ تريليونات الدولارات، والتعداد السكاني الكبير، يجعلها

هؤلاء أغنى 10 أميركيين على مر العصور
تعتبر الولايات المتحدة موطناً لأكثر من 700 ملياردير، وهو الرقم الأعلى على مستوى العالم، فالموارد الطبيعية الوفيرة في البلاد واقتصادها الذي يبلغ تريليونات الدولارات، والتعداد السكاني الكبير، يجعلها مكاناً مثالياً لتأسيس إمبراطوريات أعمال. وعلى مدار تاريخ الولايات المتحدة، تمكنت قلة من الاستفادة من دهائهم في مجال الأعمال بالإضافة إلى ثروات عائلاتهم من جمع أموال تعادل أكثر من 50 مليار دولار في عام 2021. ولتحديد أغنى أميركي على مدى العصور، استعرض موقع "وول ستريت 24/7" تقديرات لصافي ثروات أغنى أغنياء الولايات المتحدة، الأحياء منهم والأموات، من مصادر تاريخية وإعلامية، بما في ذلك قوائم مجلة "فوربس". وقام الموقع بتحويل القيمة الصافية المقدرة لأولئك الذين وافتهم المنية إلى الدولار الأميركي الحالي، عبر الاستعانة بحاسبة تضخم مؤشر أسعار المستهلكين من مكتب إحصاءات العمل الأميركي، وفقا لجريدة الخليج. ومن بين أغنى 30 أميركياً على الإطلاق لا يزال 13 منهم على قيد الحياة، ولديهم صافي ثروة مجتمعة يزيد على 1.3 تريليون دولار. وحقق معظم هؤلاء المليارديرات ثرواتهم بشكل أساسي عبر قطاع التكنولوجيا. أما بالنسبة ل17 الآخرين، فقد كان العديد منهم نشيطين خلال العصر الذهبي، في أواخر القرن التاسع عشر والذي كان فيه المصرفيون والصناعيون يمتلكون حصصاً ضخمة من السلطة والثروة. وتزامنت هذه الفترة مع توسع أميركا باتجاه الغرب ورغبتها في بناء المدن، لذلك استفاد العديد من الأميركيين الأغنى من هذه الاتجاهات وحققوا ثرواتهم من الفحم والصلب والنفط والسكك الحديدية والشحن. واستخدم العديد من هؤلاء الذين يطلق عليهم «البارونات اللصوص» تكتيكات تجارية مشبوهة والرشوة وحيل أخرى لهزيمة المنافسين وجمع ثرواتهم. ومثل العصر الذهبي، أصبحت ظاهرة عدم المساواة في الدخل مشكلة رئيسية في الولايات المتحدة اليوم للعديد من الأميركيين. إذ يستمر عدد المليارديرات في النمو، لكن نمو دخل الطبقة الدنيا والمتوسطة يتخلف عن نمو دخل الأثرياء. وحتى أثناء جائحة «كوفيد-19»، فقد العديد من الأميركيين وظائفهم وكافحوا لتغطية نفقاتهم، وزادت الثروة الصافية المجمعة للمليارديرات الأميركيين بأكثر من 900 مليار دولار. إليكم في هذا السياق أغنى 10 أميركيين على الإطلاق: 1-جون دي روكفلر (1839-1937) صافي الثروة المقدرة: 272.7 مليار دولار كان جون دي روكفلر أول ملياردير أميركي، كما لا يزال حتى يومنا هذا أغنى أميركي على الإطلاق. بدأ روكفلر حياته المهنية تاجراً يتعامل بسلع مثل اللحوم والحبوب. وعلى الرغم من أن عمله كان ناجحاً، إلا أنه سرعان ما وجه انتباهه نحو قطاع النفط، مستشعراً وجود فرصة لتحقيق ثروة أكبر. وفي عام 1870، أسس هو وشركاؤه في العمل واحدة من أنجح الشركات في تاريخ الولايات المتحدة، ألا وهي «ستاندرد أويل». 2- كورنيليوس فاندربيلت (1794-1877) صافي الثروة المقدرة: 221 مليار دولار يعتبر كورنيليوس فاندربيلت، واحداً من أصل اثنين فقط من الأميركيين جمعا ثروة وصلت إلى أكثر من 200 مليار دولار بأرقام عام 2021. وجنى ثروته في البداية من نقل البضائع على الأنهار المحيطة بمدينة نيويورك، وشق طريقه من قبطان سفينة بخارية إلى بناء السفن وتشغيل العبارات. وكان يعرف عنه بأنه رجل أعمال لا يرحم، يقوض المنافسين ويخيفهم. وأصبح فاندربيلت ثرياً للغاية من خلال إطلاق أسرع طريق للبواخر من نيويورك إلى كاليفورنيا خلال منتصف القرن التاسع عشر. 3-جيف بيزوس صافي الثروة: 188.5 مليار دولار يُصنف جيف بيزوس، الرئيس التنفيذي والمؤسس لشركة «أمازون»، على أنه أغنى شخص في العالم وثالث أغنى أميركي على الإطلاق، حيث بلغ صافي ثروته 188.5 مليار دولار في إبريل من عام 2021. وقد أصبحت الشركة، التي بدأت في بيع الكتب عبر الإنترنت في عام 1994، القوة المهيمنة في مجال التجارة الإلكترونية. كما نجحت أمازون في تنويع نشاطها لتصبح مزوداً لخدمات الويب والترفيه الرقمي. وقد أعلن بيزوس مؤخراً أنه سيتنحى عن منصبه في أواخر عام 2021. 4-سام والتون (1918- 1992) صافي الثروة المقدرة: 181.8 مليار دولاريعتبر سام والتون، أحد أنجح رجال الأعمال على الإطلاق، حيث حوّل «وول مارت» من متجر صغير في أركنساس إلى أكبر سلسلة متاجر تجزئة في العالم. وافتتح والتون أول متجر «وول مارت» في مدينة روجرز بولاية أركنساس في عام 1962.وبحلول عام 1970، أصبحت شركة عامة. ومع نمو بصمة المتجر، ازدادت ثروة والتون، وبحلول عام 1985، أصبح أغنى رجل في أميركا. 5-إيلون ماسك صافي الثروة: 168.9 مليار دولار ولد إيلون ماسك في جنوب إفريقيا، قبل أن ينتقل إلى كندا في سن ال 17، ثم إلى الولايات المتحدة للدراسة في جامعة بنسلفانيا، وأصبح في النهاية مواطناً أميركياً. أصبح ماسك مليونيراً من خلال بيع شركة “Zip2” وهي دليل للمدن عبر الإنترنت في عام 1999. وينبع الجزء الأكبر من صافي ثروة ماسك من مشاريعه الأخيرة، ولا سيما شركة تصنيع السيارات الكهربائية «تيسلا موتورز» وشركة الصواريخ «سبيس إكس». وارتفع صافي ثروة ماسك خلال العام الماضي من 24.6 مليار دولار في إبريل 2020، إلى 168.9 مليار دولار في إبريل 2021. 6-جون جاكوب أستور (1763-1848) صافي الثروة المقدرة: 148.7 مليار دولارأصبح جون جاكوب أستور من أوائل الأشخاص الذين عاشوا الحلم الأميركي، وشق طريقه من كونه مهاجراً ألمانياً فقيراً إلى قطب عقارات بثروة تبلغ نحو 150 مليار دولار في عام 2021. تزوج أستور من عائلة ثرية في عام 1785، واستخدم أموال زوجته لإطلاق إمبراطوريته. وبعد عام من زواجه، بدأ عمله الذي أصبح أكبر شركة لإنتاج الفرو في البلاد بحلول عام 1800. وصدّر أستور الفراء إلى الصين واستورد الحرير والشاي. وفي ثلاثينات القرن التاسع عشر، باع أعمال الفراء وركز على العقارات ، مما جعل منه أغنى رجل في أميركا حتى وفاته في عام 1848. 7-ستيفن جيرارد (1750-1831) صافي الثروة المقدرة: 129.3 مليار دولار على الرغم من أنه ولد قبل تأسيس الولايات المتحدة، أصبح ستيفن جيرارد أحد أهم رجال الأعمال الأوائل. ولد جيرارد في فرنسا عام 1750، وأبحر إلى المستعمرات في عام 1774، لبيع سلع مثل السكر والقهوة. وجمع أسطولاً كبيراً من السفن التجارية واستثمر الكثير من أمواله في مصرف «فيرست بنك». وفي عام 1778، أصبح جيرارد مواطناً أميركياً، واشترى في النهاية أصول البنك واستخدمها في إقراض البلد الشاب خلال حرب 1812. 8-بيل غيتس صافي الثروة 129.3 مليار دولار حصل بيل غيتس على لقب أغنى شخص في العالم عدة مرات منذ تسعينات القرن الماضي، وثروته التي تبلغ حوالي 130 مليار دولار اعتباراً من إبريل 2021 تجعله واحداً من أغنى 10 أميركيين في التاريخ. ترك جيتس جامعة هارفارد ليشارك في تأسيس شركة مايكروسوفت العملاقة للكمبيوتر في عام 1975. وبحلول عام 1987، جعلت مايكروسوفت جيتس أصغر ملياردير في العالم، في سن ال 31، وأصبح أغنى رجل في العالم بعد ثماني سنوات فقط. وفي السنوات الأخيرة، تراجع جيتس بشكل متزايد عن إدارة «مايكروسوف» وركز على العمل الخيري. 9-مارك زوكربيرج صافي الثروة: 111.6 مليار دولار كان مارك زوكربيرج شخصية مؤثرة في الحياة الحديثة، لدرجة أنه في عمر ال 26، صنعت هوليوود فيلماً عن صعوده إلى الصدارة.وخلال دراسته في جامعة «هارفارد» شارك زوكربيرج في إنشاء ما أصبح لاحقاً موقع «فيسبوك» للتواصل الاجتماعي. وعلى الرغم من مشاكل الشركة الأخيرة فيما يتعلق بأمن بياناتها ودقة المعلومات التي تتم مشاركتها على المنصة، لا تزال «فيسبوك» تساوي مئات المليارات من الدولارات. 10- ريتشارد ميلون (1858 – 1933) صافي الثروة المقدرة: 111 مليار دولار يُصنف ريتشارد ميلون كواحد من أغنى 10 أميركيين في كل العصور، بثروة هائلة تصل إلى ما يعادل 111 مليار دولار في عام 2021.ولد ريتشارد لعائلة ثرية، حيث كان والده توماس ميلون مصرفياً غنياً. وفي نهاية المطاف، تولى مسؤولية الشركة المصرفية العائلية. وكونه ثرياً في أواخر القرن التاسع عشر، أتاحت ولاية بنسلفانيا لعائلة ميلون فرصة مثالية للاستثمار في قطاعات الصلب والفحم والسكك الحديدية.