نريد حلاً لا جاهة

الجريمة الأخيرة التي حدثت وهزت الشعب الأردني بكل أطيافه وطبقاته الاجتماعية ، هذه الجريمة المؤلمة ذكرتني بمقال قديم كتبته واخترته عنوان هذا المقال في مطلع ثمانينيات القرن الماضي بجريدة الرأي

نريد حلاً لا جاهة
الجريمة الأخيرة التي حدثت وهزت الشعب الأردني بكل أطيافه وطبقاته الاجتماعية ، هذه الجريمة المؤلمة ذكرتني بمقال قديم كتبته واخترته عنوان هذا المقال في مطلع ثمانينيات القرن الماضي بجريدة الرأي