مصادر العربية: تركيا تعهدت لمصر بتجميد إرسال مسلحين لليبيا

بعد يومين من المداولات، والمُباحثات الاستكشافية بين وفدي مصر وتركيا، التي عقدت في القاهرة، برئاسة نائب وزير الخارجية السفير حمدي سند لوزا، ونائب وزير خارجية تركيا السفير "سادات أونال"، ذكرت مصادر خاصة

مصادر العربية: تركيا تعهدت لمصر بتجميد إرسال مسلحين لليبيا
بعد يومين من المداولات، والمُباحثات الاستكشافية بين وفدي مصر وتركيا، التي عقدت في القاهرة، برئاسة نائب وزير الخارجية السفير حمدي سند لوزا، ونائب وزير خارجية تركيا السفير "سادات أونال"، ذكرت مصادر خاصة "للعربية" والحدث" أن الوفد التركي غادر مصر على أن ترد القاهرة الأسبوع المقبل بشأن عدد من الملفات. وفيما أكد وزير خارجية تركيا أن اللقاءات مع مصر ستستمر الفترة القادمة حول خطوات تطبيع العلاقات،استمهلت القاهرة أنقرة مزيد من الوقت لتقييم الأمور. وكشفت المصادر أن ملف شرق المتوسط وترسيم الحدود كان ضمن النقاشات المصرية التركية التي تتم حاليا، مشيرة إلى أن أنقرة طالبت بالتنسيق والتعاون في ملف شرق المتوسط، فيما طالبت القاهرة بضرورة تخفيف التصعيد ضد اليونان وقبرص لاستقرار منطقة شرق المتوسط. وتحدثت المصادر عن تمسك مصري بتفكيك منظومات الدفاع الجوية التركية و سحب المعدات العسكرية من ليبيا. كما أشارت إلى تمسك القاهرة بضغط تركيا على حلفائها في ليبيا لتوحيد المؤسسات الليبية وتوحيد المؤسسة العسكرية الليبية. وأضافت المصادر أن القاهرة طالبت باحترام سيادة ليبيا والمؤسسات الليبية من خلال دعم المؤسسة العسكرية والأمنية والحكومة الليبية، كما طالبت مصر باحترام سيادة الدول العربية وعلى رأسها وقف التدخلات والتحشيد العسكري في دول عربية مختلفة. وأكدت المصادر لقناتي "العربية" و"الحدث" أن تركيا تعهدت بتجميد إرسال أية عناصر مسلحة من ليبيا فيما طالبت القاهرة بضمانات لمنع استمرار ذلك، وأضافت أن طلبا مصريا نقل إلى أنقرة حول ضرورة خروج القوات الأجنبية من ليبيا قبل الانتخابات في ديسمبر المقبل حرصا علي استقرار ليبيا. كما تعهدت أنقرة بوقف أي تجاوزات تنطلق من أراضيها ضد القاهرة أو مسؤوليها. وكانت وزارة الخارجية المصرية قالت في بيان اليوم إن المناقشات صريحة ومعمقة، حيث تطرقت إلى القضايا الثنائية، فضلاً عن عدد من القضايا الإقليمية، لا سيما الوضع في ليبيا وسوريا والعراق وضرورة تحقيق السلام والأمن في منطقة شرق المتوسط. وذكرت أن الجانبين سيقومان بتقييم نتيجة هذه الجولة من المشاورات والاتفاق على الخطوات المقبلة. وكانت قد انطلقت أمس الأربعاء في مقر وزارة الخارجية المصرية المشاورات المصرية التركية، والتي تنعقد لأول مرة منذ العام 2013، حيث بحث الجانبان عدة ملفات تؤسس لطي صفحة الخلافات وبدء تطبيع العلاقات ووصولها لمرحلة أكثر تطورا.