مسؤول أميركي يكشف: عرضنا تخفيفا كبيرا للعقوبات عن إيران

تدرس إدارة الرئيس جو بايدن منح إيران تخفيفًا كبيرًا للعقوبات الاقتصادية وفقًا لمسؤولين أميركيين وإيرانيين، مؤكدين أن إيران تحرز تقدمًا في مطالبتها بإلغاء العديد من إجراءاتها الأكثر تعقيدًا.وقال متحدث

مسؤول أميركي يكشف: عرضنا تخفيفا كبيرا للعقوبات عن إيران
تدرس إدارة الرئيس جو بايدن منح إيران تخفيفًا كبيرًا للعقوبات الاقتصادية وفقًا لمسؤولين أميركيين وإيرانيين، مؤكدين أن إيران تحرز تقدمًا في مطالبتها بإلغاء العديد من إجراءاتها الأكثر تعقيدًا. وقال متحدث باسم وزارة الخارجية لصحيفة "واشنطن فري بيكون" Washington Free Beacon إن المفاوضات مع إيران في فيينا تتمحور حول نطاق وحجم تخفيف العقوبات، مؤكداً تصريحات مماثلة أصدرها مسؤولون إيرانيون هذا الأسبوع. وتضغط إيران على إدارة بايدن لإلغاء جميع العقوبات التي فرضتها إدارة الرئيس السابق دونالد ترمب تقريبًا، بما في ذلك تلك التي تستهدف البرنامج النووي للبلاد والعمليات الإرهابية والبنوك وتجارة النفط. وتقول إدارة بايدن إنها مستعدة لرفع جميع العقوبات اللازمة لأميركا للعودة الكاملة للاتفاق النووي الأصلي، المعروف باسم خطة العمل الشاملة المشتركة (JCPOA) والتي زودت إيران بأصول نقدية بمليارات الدولارات. وقال متحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية: "إن الولايات المتحدة ستكون مستعدة لرفع العقوبات اللازمة لامتثالنا لخطة العمل المشتركة الشاملة إذا كانت إيران مستعدة لإعادة برنامجها النووي إلى وضع خطة العمل الشاملة المشتركة، بما في ذلك ما يتعلق بمستوى وحجم أنشطتها لتخصيب اليورانيوم". وأضاف أن إيران تنتهك خطة العمل الشاملة المشتركة من خلال تخصيب اليورانيوم (الوقود الأساسي في سلاح نووي ) إلى مستويات تتجاوز بكثير القيود المنصوص عليها في الاتفاق الأصلي. وكانت العقوبات هي نقطة الخلاف الرئيسية في المفاوضات، حيث تضغط إيران على الولايات المتحدة للتخفيف من جانب واحد كل عقوبات التي أعاقت اقتصاد البلاد وجعلت النظام المتشدد أقرب إلى الإفلاس أكثر من أي وقت مضى. وتطالب إيران بإلغاء حملة "الضغط الأقصى" للرئيس السابق دونالد ترمب. ونفى المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، سعيد خطيب زاده، الشائعات القائلة إن إدارة بايدن تسعى إلى إبقاء العديد من العقوبات الأكثر صرامة في مكانها. وقال خطيب زاده "هذه القضايا والادعاءات خاطئة. الجميع يعلم على وجه اليقين أنه إذا أصرت الولايات المتحدة على مثل هذه الأمور، لكانت المحادثات قد توقفت الآن". وقالت وزارة الخارجية لصحيفة "فري بيكون" إن تخفيف العقوبات مطروح بشكل بارز على الطاولة، وأضاف المتحدث "الفريق يواصل استكشاف ومناقشة القضايا والخيارات فيما يتعلق بتخفيف العقوبات". ومع ذلك لا يزال الجانبان بعيدين عن التوصل إلى اتفاق من وجهة نظر الإدارة. وقال المسؤول "تم إحراز بعض التقدم، لكننا لا نتباطأ ولا نسرع الأمور"، مضيفاً أن "المحادثات ستستمر بوتيرة مناسبة لمعالجة أهم القضايا التي يجري التفاوض عليها". ويقول مسؤولون إيرانيون أيضًا إنهم لا يتسرعون في التوصل إلى اتفاق مع الولايات المتحدة. وقال خطيب زاده "إذا أصر البيت الأبيض على أشياء (مثل الإبقاء على العقوبات)، فإن المحادثات ستتوقف.. هناك خلافات كثيرة بين إيران والولايات المتحدة في فيينا".