محمد نور: انتظروني رئيساً لاتحاد جدة

أكد محمد نور، أسطورة نادي الاتحاد، أن معاناة الفريق في الموسم الحالي تعود إلى الأخطاء الإدارية خلال السنوات السبع الماضية، لافتا إلى عدم وجود لاعبين من الصف الأول في الفريق ما عدا اسم أو اثنين، وكشف

محمد نور: انتظروني رئيساً لاتحاد جدة
أكد محمد نور، أسطورة نادي الاتحاد، أن معاناة الفريق في الموسم الحالي تعود إلى الأخطاء الإدارية خلال السنوات السبع الماضية، لافتا إلى عدم وجود لاعبين من الصف الأول في الفريق ما عدا اسم أو اثنين، وكشف عن أنه يطمح إلى تولي رئاسة النادي مستقبلا. وقال نور في مقابلة مع برنامج "في المرمى" يوم الثلاثاء: الاتحاد يعاني منذ سنوات، لأن الإدارات السابقة لم تعمل من أجل تطوير النادي، ما يحدث الآن نتاج عمل سبع سنوات سابقة، الفريق لا يوجد به لاعبون محليون من الفئة الأولى ما عدا اسم أو اثنين، والإدارات السابقة تتحمل ما يحدث للاتحاد حاليا. وأضاف: الكارثة كانت في بطولات الكؤوس ذات النفس القصير التي حققها الفريق، لأنه لم يتم التفكير في الأخطاء والخلل حينها، والمرحلة السابقة أضرت بالاتحاد، والإدارات ركزت على تحقيق البطولات قصيرة النفس ولم تعمل من أجل المستقبل. وواصل: لدي تواصل مع رئيس النادي، والمدرب السابق سييرا طلب عدة أسماء من أجل المنافسة، وتم التعاقد مع الذين يرغب بهم، وهذه كانت مشكلة كبيرة بكل صراحة، والعناصر الحالية ليسوا وفقا لتطلعات الاتحاد، يجب استبعاد المحترف العاجي بوني لأنه لا يستحق التواجد. ووصف نور المدرب الحالي للفريق فابيو كاريلي بالجيد، وطالب ببناء فريق حول البيشي وفهد المولد بجانب اللاعبين الصاعدين، وأردف: يجب منح شارة القيادة إلى فهد المولد لأنه يمتلك شخصية القائد بجانب فواز القرني. ولفت إلى أنه يمكن أن يتولى منصبا إداريا في النادي، ويطمح أيضا إلى أن يكون رئيسا لاتحاد جدة مستقبلا، وشدد على أنه لن يصمت في الموسم المقبل إذ استمرت معاناة الفريق. وبخصوص رأيه حول تواجد سبعة أجانب في الدوري، أبان: أنا ضد ذلك لأنه يؤثر على اللاعبين المحليين، وواصل: كما أرى أن الهلال حسم لقب الدوري من بعد مباراة الديربي أمام النصر، وبالنسبة لي أرى أن حمدالله أفضل أجنبي في الموسم الحالي، وسالم الدوسري وعبدالفتاح عسيري وسلمان الفرج الأفضل محليا، أما الفتح فهو أكثر فريق يقدم كرة قدم ممتعة، لأنه يلعب بطريقة جميلة ويعتمد على الهجوم. وبشأن تفضيله لحمدالله على غوميز، أوضح: حمدالله لديه الحلول ويصنع الفارق، وهذا ليس تقليلا في حق غوميز، الذي كان قريبا من الاتحاد قبل التوقيع للهلال.