ماكنزي للعربية: إيران تشكل تهديدا لاستقرار المنطقة

أكد قائد القيادة المركزية الأميركية، الجنرال كينيث ماكنزي للعربية، أن واشنطن لا تزال تؤمن بأن ايران تشكل تهديدا حقيقيا لاستقرار المنطقة، موضحا أن الرد الأميركي سيكون دفاعيا لردع هذه المحاولات.وقال

ماكنزي للعربية: إيران تشكل تهديدا لاستقرار المنطقة
أكد قائد القيادة المركزية الأميركية، الجنرال كينيث ماكنزي للعربية، أن واشنطن لا تزال تؤمن بأن ايران تشكل تهديدا حقيقيا لاستقرار المنطقة، موضحا أن الرد الأميركي سيكون دفاعيا لردع هذه المحاولات.وقال ماكنزي: "نحن نؤمن أن إيران لا تزال أكبر تهديد لاستقرار المنطقة، و لا تزال تسعى إلى شن الكثير من النشاطات الخبيثة سواء بشكل مباشر عبر وكلائها أو بشكل مباشر، ليس علينا فقط بل على شركاءنا وأصدقائنا في المنطقة أيضا، وردنا على ذلك هو ردعهم من خلال القيام بالمزيد من الأعمال من خلال العمل بالتوافق مع أصدقائنا في المنطقة نظرا لأنه ليس من مصلحتهم مهاجمتنا، لأن كلفة مهاجمتنا ستكون باهظة جدا وأكثر مما يتخيلونه. نحن لدينا موقف دفاعي في المنطقة، وفي نفس الوقت نحن ملتزمون بالتدفق الحر للتجارة خاصة في مضيق باب المندب ومضيق هرمز وسنستمر على العمل لضمان ذلك". "باقون في العراق" وحول العراق، صرح قال قائد القيادة المركزية الأميركية، الجنرال ماكنزي، للعربية بأن أميركا باقية في العراق وستستمر في عملياتها الموجهة ضد داعش.وقال: "سنبقى في العراق حسب رأيي وسنستمر في حملتنا المضادة لداعش، ومهما كان مستقبلنا في العراق، فهذا المستقبل ستقرره بشكل مشترك الولايات المتحدة وحكومة العراق وليس طرفا ثالثا مثل إيران". "نتواجد في سوريا لحرب داعش" وفي الملف السوري، ذكر ماكنزي أن الهدف من الوجود الأميركي في سوريا هو القضاء على داعش، مؤكدا أن قواته حققت نجاحا كبيرا في هذا المجال. وقال: "الهدف من الوجود الأميركي في سوريا هو القضاء على داعش من خلال العمل مع شركاءنا في قوات سوريا الديمقراطية، وحققنا نجاحا كبيرا هناك، وكما تعرفون فإن الخلافة المزعومة لم تعد موجودة إلا أن جيوبا صغيرة أو بقايا إن صح التعبير لا تزال فعالة، ومع شركائنا في قوات سوريا الديمقراطية، نحن مستمرون في التخلص من بقاياهم، وهذا يجهض أي خطط لشن هجمات سواء على أمتنا والعديد من دول المنطقة".