لمواجهة داعش.. الكاظمي يرفع حالة التأهب الأمني في العراق

وجّه رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي، القوات الأمنية بتنشيط الجهد الاستخباراتي والأمني وتفعيلِ العمليات الاستباقية لمواجهة تحركات تنظيم "داعش" وتجفيف منابعه وتدمير حواضنه.جاء ذلك خلال اجتماعٍ

لمواجهة داعش.. الكاظمي يرفع حالة التأهب الأمني في العراق
وجّه رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي، القوات الأمنية بتنشيط الجهد الاستخباراتي والأمني وتفعيلِ العمليات الاستباقية لمواجهة تحركات تنظيم "داعش" وتجفيف منابعه وتدمير حواضنه. جاء ذلك خلال اجتماعٍ للكاظمي ضم قيادات الأجهزة الأمنية الاتحادية والبيشمركة ووزراء الداخلية والدفاع والمالية، حيث بحث المجتمعون سبل بسط الأمن والاستقرار في البلاد على ضوء الأحداث التي شهدها العراق خلال الساعات الماضية. كما ناقش المجتمعون سبل التنسيق بين مختلف القوات الأمنية الاتحادية والبيشمركة, خاصة في المناطق ذاتِ المسؤولية المشتركة من أجل وضع خطط لمواجهة الخروقات الأمنية. وقال مكتب الكاظمي في بيان، إن الأخير "ترأس مساء الأحد، اجتماعا أمنيا موسعا ضم قيادات الأجهزة الأمنية الاتحادية والبيشمركة، بحضور وزراء الداخلية والدفاع والمالية". وأضاف أنه "جرى خلال اللقاء بحث تطورات الأحداث الأمنية التي شهدها العراق خلال الساعات الماضية، ومناقشة الخطط الأمنية لمواجهة الخروقات الأمنية والحد منها، وبسط الأمن والاستقرار في عموم البلاد". وأشار إلى أن "الاجتماع بحث التنسيق بين مختلف القوات الأمنية الاتحادية وقوات البيشمركة، خصوصا في المناطق ذات المسؤولية المشتركة". وتابع أن "الكاظمي أصدر عدة توجيهات للقوات الأمنية، يأتي في مقدمتها تنشيط الجهد الاستخباري والأمني وأيضا تفعيل العمليات الاستباقية لمواجهة تحركات عصابات داعش الإرهابية وتجفيف منابعها وتدمير حواضنها". وقبل يومين، أعلن مسؤولون أمنيون عراقيون، مقتل 18 شخصاً، غالبيتهم من عناصر الأمن، في سلسلة هجمات شنها متطرفون ليل الجمعة إلى السبت في مناطق متفرفة من البلاد. يذكر أن وزارة الدفاع العراقية كانت قد أعلنت، الجمعة، العثور على أكداس من العتاد من بينها صواريخ وقاذفات وعبوات ناسفة محلية الصنع، خلال عملية أمنية نفذتها قيادة العمليات الجزيرة بالأنبار والمقر المتقدم للعمليات المشتركة في كركوك. يذكر أنه خلال الأشهر الأخيرة، تصاعدت وتيرة تحركات عناصر "داعش" في محافظات كركوك وصلاح الدين والأنبار وديالى، حيث تشهد تلك المناطق هجمات متفرقة من قبل عناصر التنظيم.