لحماية مصاب كورونا والمخالط له.. سيناريوهان متكرران

استعرضت الدكتورة أبريل بالر، مسؤولة طبية بمنظمة الصحة العالمية، الإجراءات الواجب الالتزام بها إذا كان الشخص مصابًا بكوفيد-19 وطُلب منه الاعتناء بنفسه في المنزل أو إذا كان يقدم رعاية لشخص مصاب

لحماية مصاب كورونا والمخالط له.. سيناريوهان متكرران
استعرضت الدكتورة أبريل بالر، مسؤولة طبية بمنظمة الصحة العالمية، الإجراءات الواجب الالتزام بها إذا كان الشخص مصابًا بكوفيد-19 وطُلب منه الاعتناء بنفسه في المنزل أو إذا كان يقدم رعاية لشخص مصاب بكوفيد-19 في المنزل، أثناء استضافتها في المجلة المتلفزة "العلوم في خمس"، التي يبثها موقع منظمة الصحة العالمية وتقدمها فيسميتا جوبتا سميث. سيناريوهان متكرران قالت الدكتورة أبريل بالر إن هناك سيناريوهان متكرران وهو أن يُطلب من الشخص رعاية نفسه أو رعاية مريض كوفيد في المنزل، ويحدث السيناريو الأول في الغالب عندما يكون هناك ضغوط كبيرة وواسعة النطاق على النظام الصحي، على سبيل المثال، نتيجة لزيادة مفاجئة في الحالات في المجتمع، مثلما هو الحال في العديد من البلدان حاليًا، وتكون سعة الأسرة داخل المستشفى مشغولة بالكامل أو شبة مشغولة، بمعنى أنه لم يتبق سوى أسرّة محدودة للحالات بالغة الحرج، فإنه في هذه الحالة، ما قد يفعله الأطباء هو أنهم يقومون بتوقيع الكشف على المريض ويعطونه العلاج والنصيحة ثم يعود إلى المنزل لتلقي العلاج. وتمضي الدكتورة أبريل قائلة: إن السيناريو الثاني، وهو السيناريو المثالي، هو عندما تكون نتائج اختبار بي سي أر للمرضى إيجابية، ولكن لا تظهر عليهم أي أعراض أو تظهر عليهم أعراض خفيفة جدًا ولا يعانون من أي أمراض أساسية مثل أمراض القلب والأوعية الدموية أو أمراض الرئة المزمنة ومن الشباب، ويمكن الاعتناء بهؤلاء المصابين أيضا في المنزل. ولكن، يجب عليهم الالتزام بالاتصال أولاً بأول بمقدم الرعاية الصحية للحصول على المشورة في الوقت الفعلي. سلامة المريض ومقدم الرعاية وحول سبل الحفاظ على السلامة للمريض نفسه أو المخالطين له، قالت الدكتورة أبريل بالر أولًا إن أهم نقطة هي ضرورة بقاء المريض ومن يقدم له العناية الصحية في غرفة منفصلة. وإذا لم يكن ذلك ممكنًا، فيجب أن يلتزم المريض بالبقاء منعزلًا في جزء معين بالمنزل وأن تكون تحركاته محدودة داخل المنزل. كما يجب الالتزام بالتباعد لمسافة لا تقل عن متر واحد من المريض وبين أي شخص آخر. ثانيًا، من الضروري وجود تهوئة جيدة في غرفة المريض وأي أماكن مشتركة، بما يعني أن يكون هناك حقًا هواء نقي يتدفق قدر الإمكان في الغرف، عن طريق فتح النوافذ والأبواب. ثالثًا، يجب أن يكون هناك شخص واحد فقط هو مقدم الرعاية للمريض ويجب ألا يكون لدى مقدم الرعاية أي حالة صحية أساسية. أما النقطة الرابعة فيه أنه كلما تلقى المرضى الرعاية، يجب أن يرتدوا الكمامة الطبية، مع التزام مقدم الرعاية بنفس الإجراء، وبمجرد أن يغادر مقدم الرعاية الغرفة، يجب التأكد من غسل اليدين جيدًا بالماء والصابون. وأضافت الدكتورة أبريل أنه يجب أن يتم تخصيص أطباق وأكواب ومناشف وبياضات أسرّة لاستخدامات المرضى فقط. ويجب أن يتم غسلها بالماء والصابون جيدًا بعدم استبدالها بشكل يومي. وأوضحت الدكتورة أبريل أنه من المهم أيضًا أن يتم تنظيف أي أسطح يلمسها المريض بشكل متكرر وتطهيرها كل يوم وأي نفايات ناتجة عن ذلك المريض يجب تعبئتها بأمان. وأخيرًا، يحذر بشكل تام استقبال المريض لأي زوار أثناء فترة المرض. أعراض وعلامات تنذر بالخطر وفيما يتعلق بالأعراض أو العلامات التي تثير القلق والتي تستوجب استشارة الطبيب على الفور، قالت الدكتورة أبريل بالر إنه عند رعاية المرضى في المنزل، من المهم مراقبة الحالة بانتظام. ومن الناحية المثالية، يجب أن يتم ذلك مرة واحدة على الأقل يوميًا لأي علامات وأعراض أو مضاعفات أو علامات حمراء تنذر بأي خطر. كما أن النقطة المهمة هي أن العلامات والأعراض يمكن أن تختلف قليلاً حسب المرحلة العمرية. بالنسبة للبالغين، يمكن أن يكون هناك شكوى من دوار أو ضيق تنفس أو تنفس بصعوبة مع آلام في الصدر، وربما يبدو أنهم يعانون من الجفاف. وبالنسبة للأطفال، بحسب دكتورة أبريل، فإنه غالبًا ما يظهر عليهم أعراض تشمل العزوف عن تناول الطعام أو إزرقاق الشفتين أو الوجه. وفي حالة الأطفال الرضع، يتوقفون عن الرضاعة الطبيعية. قياس الأكسجين في الدم وأضافت دكتورة أبريل بالر أنه المكوث بالمنزل لتلقي العلاج، ربما يُطلب من بعض المرضى قياس تشبع الأكسجين باستخدام مقياس التأكسج النبضي "أوكسيميتر"، وهو جهاز طبي يراقب مستوى الأكسجين في الدم. وأوضحت أن الـ"أوكسيميتر" يعتبر جهاز مفيد للغاية طالما أن المستخدم يجيد بشكل واضح التمييز بين القراءات الطبيعية وغير الطبيعية.