لافروف: واشنطن رفضت حلاً للأزمة الدبلوماسية

أعلن وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، أن بلاده عرضت على الولايات المتحدة حلا للنزاع الدبلوماسي الناشب بينهما، لكن إدارة الرئيس الأميركي جو بايدن رفضته، نقلا عن وكالة "نوفوستي".وأكد لافروف أن البلدين

لافروف: واشنطن رفضت حلاً للأزمة الدبلوماسية
أعلن وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، أن بلاده عرضت على الولايات المتحدة حلا للنزاع الدبلوماسي الناشب بينهما، لكن إدارة الرئيس الأميركي جو بايدن رفضته، نقلا عن وكالة "نوفوستي". وأكد لافروف أن البلدين كان يمكن أن يعودا إلى العلاقات الطبيعية، ولكن الأمر ليس بيد موسكو وحدها، مشيرا إلى أن الجانب الروسي قام بمحاولات في هذا المجال فور تنصيب بايدن. وفرضت أميركا في 15 أبريل، عقوبات جديدة على روسيا، طالت 32 شخصا طبيعيا واعتباريا. وأشار لافروف إلى أن المحادثة مع نظيره الأميركي أنتوني بلينكين كانت "ودية وهادئة وعملية"، وقد أكد له خلالها أن موسكو تنوي تجديد الاتصالات والبحث عن حلول مفيدة للطرفين في جميع المجالات عندما تنتهي واشنطن من تشكيل طاقم وزارة الخارجية. ولفت وزير الخارجية الروسي إلى أنه "جرى بعد ذلك رد فعل متسلسل"، موضحا أن روسيا تركت منذ البداية طويلا التصرفات الأميركية من دون رد، وذلك لأن إدارة الرئيس الأميركي السابق دونالد ترمب طلبت عدم الرد على قرارات فريق الرئيس السابق باراك أوباما، إلا أن الوضع لم يتغير مع وصول الجمهوريين إلى السلطة. وعقب وزير الخارجية الروسي: "إدارة بايدن تواصل الانزلاق على طول هذا المنحدر"، مضيفا أن بايدن أكد في أول اتصال هاتفي له مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، أن واشنطن تعتزم إجراء تحليل جاد للعلاقات. وتابع: "لكن نتيجة هذه المحادثة كانت عقوبات جديدة، أجبرنا على الرد عليها ليس فقط بالمثل، ولكن كما حذرنا مرارا نحن سنتصرف في نهاية المطاف بشكل غير متماثل. وهذا ينطبق، من بين أمور أخرى، على التفاوت الكبير في عدد الدبلوماسيين وغيرهم من الموظفين الذين يعملون في البعثات الدبلوماسية الأميركية في روسيا، متجاوزا عدد دبلوماسيينا في الولايات المتحدة". وشدد لافروف على أن الاستقرار الدولي في العديد من المجالات مرتبط بالعلاقات بين موسكو وواشنطن. وأعلنت واشنطن في وقت سابق أنها بصدد إبعاد عشرة عاملين في البعثة الدبلوماسية الروسية من البلاد. وردت روسيا بطرد 10 موظفين من البعثات الأميركية، وأوصت بأن يعود السفير الأميركي إلى واشنطن للتشاور، وجرى حظر دخول 8 مسؤولين أميركيين إلى البلاد.