قصة مؤلمة ليمني فقد أبناءه الثلاثة على يد الحوثي.. ثم قتلوه

ملتحقاً بأولاده الثلاثة، في جولات المعارك ضد الميليشيات الحوثية، قدم المسن اليمني يحيى الشوبجي قصة بطولة استثنائية لإحدى الأسر التي تتصدى ببسالة وتضحية لمشروع الانقلاب الحوثي المدعوم إيرانياً.وفي

قصة مؤلمة ليمني فقد أبناءه الثلاثة على يد الحوثي.. ثم قتلوه
ملتحقاً بأولاده الثلاثة، في جولات المعارك ضد الميليشيات الحوثية، قدم المسن اليمني يحيى الشوبجي قصة بطولة استثنائية لإحدى الأسر التي تتصدى ببسالة وتضحية لمشروع الانقلاب الحوثي المدعوم إيرانياً. وفي التفاصيل، أكدت مصادر متطابقة لـ"العربية.نت"، أن يحيى الشوبجي قُتل، فجر اليوم السبت، في المواجهات التي دارت مع ميليشيا الحوثي بقطاع الفاخر في محافظة الضالع، جنوبي اليمن، وانتهت بسيطرة القوات المشتركة على مناطق واسعة في الجبهة. إصابة خطرة وأوضحت أنه تعرض لإصابة خطرة أثناء عملية اقتحام القوات المشتركة سوق الفاخر، وتحريرها من الميليشيات الانقلابية، فارق على إثرها الحياة. وبحسب مصادر إعلامية، فإن يحيى الشوبجي، الرجل المُسن، الذي سبق أن قُتل أبناؤه الثلاثة "أنور، شلال، ومازن" في مواجهات مع الميليشيات الانقلابية، أبى إلا أن يتقدم الصفوف الأمامية في الهجمات على مواقع الميليشيا. وسيطرت القوات المشتركة خلال هذه المواجهات، على سوق مدينة الفاخر شمال مديرية قعطبة بمحافظة الضالع، وهو أحد أبرز المواقع الاستراتيجية، عقب اشتباكات عنيفة مع ميليشيات الحوثي الانقلابية. وفاة أبنائه الثلاثة وقتل الابن الأول للشوبجي شلال يحيى في جبهة حجر، في 24 مايو 2019 ، وبعد شهر التحق به أخوه الثاني "مازن" في 30 يونيو من ذات العام في جبهة شخب، وفي أكتوبر 2019 انضم إليهما الأخ الثالث "أنور" في جبهة الفاخر، وهي ذات الجبهة التي التحق بهم فيها والدهم "يحيى" ليلحقهم في 1 مايو 2021م. ونعى ناشطون يمنيون ما أطلقوا عليه "الشهيد وأبو الشهداء"، واعتبروه قصة استثنائية للبطولات والتضحيات للقضاء على الانقلاب الحوثي ومشروعه العنصري التدميري والتخريبي لليمن.