قاضية تشغل اللبنانيين.. طوق حول رؤساء المصارف وعقاراتهم

يبدو أن للقضاء هذه الأيام ساحته في الشارع اللبناني، فبعد أن شغلت القاضية غادة عون اللبنانيين بتمردها على قرارات رئيسها النائب العام التمييزي القاضي غسان عويدات كفّ يدها عن عدد من الملفات المالية التي

قاضية تشغل اللبنانيين.. طوق حول رؤساء المصارف وعقاراتهم
يبدو أن للقضاء هذه الأيام ساحته في الشارع اللبناني، فبعد أن شغلت القاضية غادة عون اللبنانيين بتمردها على قرارات رئيسها النائب العام التمييزي القاضي غسان عويدات كفّ يدها عن عدد من الملفات المالية التي كانت تتابعها في الآونة الأخيرة، ها هو اسم قاضية أخرى يسطع هذه المرة، من باب تضييق الخناق على رؤساء مجالس إدارة المصارف. فقد شغلت أماني سلامة، رئيسة نادي قضاة لبنان خلال الساعات الماضية مواقع التواصل، حتى تصدر اسمها الترند على تويتر في البلد الغارق بأزماته الاقتصادية والمعيشية والسياسية. أتى ذلك بعد أن سجلت قاضية التحقيق الأول في البقاع القاضية أماني سلامة، سابقة في القضايا المرفوعة ضد المصارف وبإصدارها قراراً أمس الأربعاء، قضى بمنع رؤساء مجالس إدارات المصارف التصرف بأملاكهم الشخصية وعقارات مصارفهم، وأسهمهم في شركات خاصة داخليا وخارجيا، على خلفية حجز تلك المصارف لودائع المواطنين. أما قرار القاضية فجاء بعد شكوى جزائية تقدم بها عدد من المودعين الأسبوع الماضي باسم مجموعة من المودعين، اتهمت المصارف بـالاحتيال وإساءة الأمانة، وتهريب أموال للإضرار بالمودعين. يذكر أن لبنان يعيش منذ العام 2019 تدهوراً اقتصادياً، تفاقم منذ العام الماضي بشكل دراماتيكي، حيث انهارت العملة اللبنانية مع نفاد الدولار في البلاد، وعدم وجود أي خطة إنقاذ للدولة في الأفق. كما ارتفعت أسعار المواد الغذائية بنسبة 400%. وأصبح الشجار في محلات السوبر ماركت شائعا الآن، وكذلك صور الأشخاص الذين ينبشون في القمامة بحثا عن الطعام. فيما تواصل المصارف ممارسة تقنينها على سحب المودعين لأموالهم، كما أنها تفرض تصريفها بالليرة اللبنانية وبمبلغ أدنى بكثير مما يتداول في السوق السوداء.