علي رضا أفشار.. عسكري آخر عينه على كرسي الرئاسة بإيران

يزداد عدد المرشحين العسكريين لكرسي الرئاسة في إيران، حيث انضم اليوم الأحد علي رضا أفشار، القائد السابق للباسيج، إلى محسن رضائي (القائد السابق للحرس الثوري) واللواء حسين دهقان (المستشار العسكري للمرشد

علي رضا أفشار.. عسكري آخر عينه على كرسي الرئاسة بإيران
يزداد عدد المرشحين العسكريين لكرسي الرئاسة في إيران، حيث انضم اليوم الأحد علي رضا أفشار، القائد السابق للباسيج، إلى محسن رضائي (القائد السابق للحرس الثوري) واللواء حسين دهقان (المستشار العسكري للمرشد علي خامنئي) وسعيد محمد (القائد السابق لمقر خاتم الأنبياء، الذراع الاقتصادية للحرس الثوري) الذين سبق وأعلنوا ترشحهم للانتخابات الرئاسية. وذكرت وكالة "تسنيم" القريبة من الحرس الثوري أن الجنرال علي رضا أفشار، رئيس "معهد الحرب الناعمة" في "جامعة الدفاع الوطني العليا" والقائد السابق للباسيج، أعلن في مؤتمر صحافي صباح اليوم ترشحه للانتخابات الرئاسية. وبحسب "تسنيم"، قال أفشار، وهو يشغل أيضاً منصب رئيس "لجنة صياغة ميثاق أخلاقيات الانتخابات والترويج له"، في مؤتمر صحافي عقده اليوم بالمركز الثقافي الإعلامي، رداً على سؤال حول احتمال مشاركته في انتخابات الرئاسية في يونيو المقبل: "كنت أدرس الوضع وتوصلت إلى استنتاج مفاده أنه يجب أن أكون حاضراً في ساحة الانتخابات وإن شاء الله سأكون حاضراً". وحول برنامجه الانتخابي قال: "قمنا بصياغة حوالي 40 برنامجاً لحل المشاكل الأساسية للبلد في مختلف المجالات، ويجب أن يكون لدى المرشحين خطة، ونحن سنعرض خطتنا على الناس. وأنا أحاول خلق وحدة بين مرشحي الجبهة الثورية وأن أكون إلى جانب المرشح الأكثر قبولاً". يذكر أن التيار الأصولي المتشدد يطلق على المجموعات والتيارات التابعة له اسم "قوى جبهة الثورة". ولِد علي رضا أفشار عام 1951 في مدينة مشهد عاصمة محافظة خراسان رضوي في شمال شرقي إيران. وبعد تخرجه في الثانوية في مسقط رأسه، التحق بكلية الهندسة الميكانيكية بجامعة الشريف للتكنولوجيا لمتابعة دراساته العليا في طهران. اعتقل أفشار من قبل جهاز استخبارات الشاه "السافاك" في فترة ما قبل الثورة بسبب أنشطته السياسية وسُجن لبعض الوقت. وكان أفشار أيضاً من الطلبة السائرين على "نهج الخميني" الذين احتلوا السفارة الأميركية في طهران وأخذوا العاملين فيها كرهائن. وبعد الثورة، ومع تأسيس "جهاد البناء" في ربيع عام 1979، أصبح عضواً في أول مجلس مركزي لهذا "الجهاز الثوري" وبقي يعمل فيه حتى عام 1982. وبعدما ترك "جهاد البناء" نتيجة لخلافات، انضم أفشار إلى الحرس الثوري الإيراني وأصبح رئيس المقر المركزي للحرس الثوري الإيراني والمتحدث الرسمي باسمه. بعد تغيير هيكل الباسيج وإنشاء "قوة مقاومة الباسيج"، تم تعيين أفشار كأول قائد لها في سبتمبر 1989. وبعد ثماني سنوات من قيادة قوة الباسيج، حل أفشار محل الجنرال محمد حجازي في فبراير 1997. بعدها انتقل إلى "جامعة الإمام الحسين" التابعة للحرس الثوري وأصبح رئيساً لها لمدة 3 سنوات. وبعد أن أنهى مهمته في "جامعة الإمام الحسين"، نُقل إلى هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة.