طهران تجدد حبس معتقلة بريطانية.. وجونسون ينتقد

بعدما أعلن حجة كرماني، محامي البريطانية من أصل إيراني نازانين زاغاري راتكليف اليوم الإثنين أن السلطات الإيرانية قضت مجدداً بسجن موكلته مدة عام ومنعها من مغادرة البلاد، انتقد رئيس الوزراء البريطاني

طهران تجدد حبس معتقلة بريطانية.. وجونسون ينتقد
بعدما أعلن حجة كرماني، محامي البريطانية من أصل إيراني نازانين زاغاري راتكليف اليوم الإثنين أن السلطات الإيرانية قضت مجدداً بسجن موكلته مدة عام ومنعها من مغادرة البلاد، انتقد رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون القرار الإيراني. وندد رئيس الوزراء البريطاني بالحكم معتبراً وجود المعتقلة في السجن خطأ من الأساس، قائلاً: "لا أعتقد أنه من الصحيح إطلاقا أن يتم الحكم على نازنين بقضاء أي وقت إضافي في السجن... أعتقد أن وجودها هناك (في السجن) خطأ من الأساس"، مضيفا أن لندن تعمل "جاهدة للغاية" لضمان إطلاق سراحها. جاءت هذه التطورات بعدما أوضح المحامي أن محكمة إيرانية أمرت بالحكم بتهمة "الدعاية المناهضة للجمهورية"، مؤكداً نيته استئناف الحكم الجديد في غضون 21 يوما بموجب القانون الإيراني. رهن الاعتقال منذ سنوات يذكر أن زاغاري راتكليف، وهي مديرة مشروعات بمؤسسة تومسون رويترز، كانت اعتقلت في مطار بطهران في أبريل نيسان عام 2016 ثم أُدينت لاحقا بالتآمر للإطاحة بالمؤسسة الدينية الإيرانية. وأُطلق سراحها من الإقامة الجبرية الشهر الماضي في نهاية حكم بالسجن لمدة 5 سنوات، إلا أنها أُمرت على الفور بالعودة للمثول أمام المحكمة لمواجهة تهم جديدة بالدعاية ضد النظام. الأسرة تنفي بالمقابل، تنفي أسرة زاغاري راتكليف والمؤسسة التي تعمل فيها، وهي مؤسسة خيرية تعمل مستقلة عن الشركة الإعلامية تومسون رويترز ووكالة رويترز للأنباء التابعة لها، التهمة الموجهة إليها. إلى ذلك، أمضت زاغاري راتكليف أربع سنوات في السجن قبل إطلاق سراحها ووضعها رهن الإقامة الجبرية في مارس آذار 2020 أثناء تفشي فيروس كورونا. رهينة لعبة سياسية وكان زوجها ريتشارد راتكليف قال في أعقاب انتهاء فترة العقوبة، إن نازنين البالغة من العمر 42 عاما، شعرت بـ"سعادة غامرة" و"اعتلت وجهها ابتسامة عريضة"، وذلك على هامش مشاركته مع ابنته في تجمّع أمام السفارة الإيرانية في لندن. ورفع راتكليف عريضة لمنظمة العفو الدولية وقّعها 160 ألف شخص تطالب بالإفراج عن زوجته، معتبرا أنها "رهينة" لعبة سياسية على صلة بدين قديم مترتّب على المملكة المتحدة في إطار صفقة أسلحة أبرمت مع إيران قبل انتصار الثورة الإسلامية عام 1979. وقال "سنواصل النضال حتى عودتها إلى المنزل". يشار إلى أن السلطات الإيرانية لا تعترف بازدواجية الجنسية، وتتعامل مع مواطنيها الذين يحملون جنسية دولة أخرى، على أنهم إيرانيون فقط. وغالبا ما تنتقد طهران المطالبات بالإفراج عن الموقوفين المدانين من مزدوجي الجنسية، وتعتبر أنها تدخل في عمل السلطات القضائية المحلية.