شاهد انهيار الأكثر شبهاً في العالم بصخرة الروشة في بيروت

انهارت الصخرة الأكثر شبها في العالم بصخرة الروشة الشهيرة في بحر بيروت، ونعتها وزارة البيئة والمياه في الإكوادور في مواقع التواصل، شارحة أن تصدع Arc of Darwin وانهيارها، حدث بعد ظهر الاثنين نتيجة تآكل

شاهد انهيار الأكثر شبهاً في العالم بصخرة الروشة في بيروت
انهارت الصخرة الأكثر شبها في العالم بصخرة الروشة الشهيرة في بحر بيروت، ونعتها وزارة البيئة والمياه في الإكوادور في مواقع التواصل، شارحة أن تصدع Arc of Darwin وانهيارها، حدث بعد ظهر الاثنين نتيجة تآكل طبيعي في سطح الصخرة التي كانت من أهم معالم "جزيرة داروين" البعيدة في أرخبيل Galápagos أكثر من 900 كيلومتر عن ساحل إكوادور الغربي. في تلك الجزيرة أقام عالم الأحياء والجيولوجيا البريطاني تشارلز داروين، على مرحلتين، بحسب ما طالعت "العربية.نت" في المتوافر عنها بالإنترنت، وفيه أنه درس خلالهما طيور وأصداف المنطقة قبل أن يفاجئ العالم في 1859 بما لا يزال مثيرا للجدل للآن، وهو كتاب أصدره ذلك العام بعنوان "حول أصل الأنواع" شرح فيه "نظرية التطور" الشهيرة. صخرة "قوس داروين" البعيدة كيلومتر واحد عن بر الجزيرة، كانت دائما جاذبة للغواصين من مختلف أنحاء العالم، لغنى منطقتها بحيوانات بحرية نادرة، وهي من الحجر الطبيعي، وكانت جزءا من بر الجزيرة قبل آلاف السنين، ثم راحت تنفصل عنه بفعل الأمواج والمد والجزر والريح والاجتياحات المائية، ثم بلغ تصدع سطحها أقصاه منذ يومين، فانهار وغيّر شكلها، وظهرت مختلفة في صور نجد بعضها في الفيديو المعروض أعلاه، التقطها غواصون زاروها، ونراها مجرد عمودين منفصلين من الحجر. والشبيه كبير بين "قوس داروين" البالغ طولها 70 بارتفاع 43 مترا، وصخرة الروشة المرتفعة 70 مترا في بحر بيروت، مع فارق واضح، هو وجود صخرة أصغر قرب الرئيسية في الروشة، ارتفاعها 25 مترا فقط، ويبدو أنهما كانتا ضمن تجمع بري واحد، انفصل بفعل زلازل عدة قوية، يفترض جيولوجيون أنها ضربت بحر بيروت في القرن الثالث عشر. يعتقدون أن الزلازل قضت على عدد من جزر كانت مأهولة ذلك الوقت وظهرت مكانها صخور كثيرة، منها الروشة، المعروفة أيضا بصخرة الحب، كما وصخرة الحمام، وبعضهم يسميها "صخرة الانتحار" برغم أن عدد من ألقوا بأنفسهم من البر الذي يقابلها قليل جدا. كما توجد اجتهادات جيولوجية مختلفة، تميل إلى أن زلزالا كبيرا ضرب بيروت، وأدى إلى ظهور تسونامي هائل من اجتياحات مائية عنيفة اهتز لها بر المدينة، وفي ذلك الشاطئ بالذات، فتصدعت صخوره وتشققت، وانفصلت عن البر بطريقة ظهرت معها "صخرة الروشة" القريبة 30 مترا فقط من البر.