زيارة تحد.. بلينكن في أوكرانيا لدعمها ضد "عدوان" روسيا

وسط التوترات الأميركية الروسية المتصاعدة منذ أشهر، والتي احتدمت في الفترة الماضية، أعلنت الخارجية الأميركية اليوم الجمعة أن وزير الخارجية أنتوني بلينكن سيزور أوكرانيا، من أجل التأكيد على تضامن بلاده

زيارة تحد.. بلينكن في أوكرانيا لدعمها ضد "عدوان" روسيا
وسط التوترات الأميركية الروسية المتصاعدة منذ أشهر، والتي احتدمت في الفترة الماضية، أعلنت الخارجية الأميركية اليوم الجمعة أن وزير الخارجية أنتوني بلينكن سيزور أوكرانيا، من أجل التأكيد على تضامن بلاده مع كييف. وأكد المتحدث باسم الخارجية نيد برايس، في بيان، أن زيارة بلينكين في الخامس والسادس من مايو تهدف إلى "إعادة تأكيد الدعم الأميركي الثابت لسيادة أوكرانيا ووحدة أراضيها في مواجهة العدوان الروسي المستمر". حشد عسكري.. وانسحاب وكانت العلاقات بين روسيا وأوكرانيا شهدت تصعيدا واسعا، لا سيما بعد أن حشدت القوات الروسية ما يصل إلى 100 ألف جندي في الأسابيع الأخيرة قرب الحدود الشرقية لأوكرانيا وفي شبه جزيرة القرم، ما حدا بالمجتمع الدولي إلى التحذير من نشوب حرب، أو اشتباك عسكري. إلا أن موسكو عادت وأعلنت يوم الجمعة الماضي بدء انسحابها من المناطق الحدودية، كما كررت أمس التأكيد على انتهاء الانسحاب بشكل كامل. وأعلن الجيش الروسي، أن "قواته عادت إلى قواعدها الدائمة بعد الانتهاء من تدريبات مكثفة بالقرب من أوكرانيا". "قد تعود في أي وقت" غير أن الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي كان حض رغم ذلك، جيشه على البقاء في حال تأهب، مؤكدا أن القوات الروسية قد تعود "في أي وقت" إلى الحدود رغم إعلان انسحابها. وقال أثناء زيارته مواقع أوكرانية في جنوب البلاد قرب شبه جزيرة القرم التي ضمتها روسيا عام 2014 "إذا انسحبت القوات الروسية، فهذا لا يعني أن الجيش ينبغي ألا يكون مستعدا لعودة القوات في أي وقت إلى حدود بلادنا". كذلك لم يكن الإعلان الروسي عن بدء الانسحاب مقنعا جدا لواشنطن. إذ قال الناطق باسم البنتاغون جون كيربي قبل أيام "لقد رأينا بعض القوات الروسية ترحل بعيدا عن أوكرانيا"، لكن "من السابق لأوانه اعتبار الأمر مفروغا منه". يذكر أن الاشتباكات بين القوات الأوكرانية والانفصاليين الموالين لروسيا في شرق أوكرانيا كانت تصاعدت منذ بداية العام بعد هدنة احترمت على نطاق واسع في النصف الثاني من العام 2020. وكانت الحرب في شرق أوكرانيا أسفرت عن سقوط أكثر من 13 ألف قتيل منذ اندلاعها في 2014 بعد ضم موسكو لشبه جزيرة القرم الأوكرانية.