رغم "هدنة دائمة".. اشتباكات عنيفة تهز القامشلي

بعد ساعات قليلة من إعلان هدنة دائمة، اندلعت اشتباكات عنيفة مساء الأحد داخل حيي طي وحلكو في مدينة القامشلي بريف الحسكة السورية، وفق مصادر "العربية".وبحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان، لا تزال تسمع أصوات

رغم "هدنة دائمة".. اشتباكات عنيفة تهز القامشلي
بعد ساعات قليلة من إعلان هدنة دائمة، اندلعت اشتباكات عنيفة مساء الأحد داخل حيي طي وحلكو في مدينة القامشلي بريف الحسكة السورية، وفق مصادر "العربية". وبحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان، لا تزال تسمع أصوات إطلاق نار متقطعة بين الحين والآخر، في القسم الجنوبي من حيي حلكو وطي في القامشلي، فيما استهدف عناصر "الدفاع الوطني" التابعة للنظام السوري بقذيفتي "ار بي جي" مدرسة بحي حلكو قرب سكة القطار، دون ورود معلومات عن خسائر بشرية حتى الآن. هدنة دائمة مشروطة يذكر أن المرصد كان أفاد في وقت سابق الأحد بأن كل من "الأسايش"، التي تمثل الذراع الأمنية لقوات سوريا الديمقراطية، و"الدفاع الوطني"، التابعة للنظام، قد توصلت برعاية من قوات روسية وقوات سوريا الديمقراطية إلى هدنة دائمة مشروطة بالتزام عناصر "الدفاع الوطني" دون أي خروقات لهذه الهدنة. كما دعت قوى الأمن الداخلي "الأسايش" أهالي حي الطي الذين خرجوا من منازلهم بسبب التصعيد في الأحياء السكنية، بالعودة إليها، ومراجعة النقاط الأمنية لتأمين دخولهم والتأكد من سلامة ممتلكاتهم، ابتداء من يوم الاثنين 26 أبريل. يشار إلى أن حي حلكو كان شهد الأحد اشتباكات بين "الأسايش" وعناصر "الدفاع الوطني" التابعة للنظام. ورافق الاشتباكات تحليق مروحيات تابعة للنظام. ويسيطر النظام على نصف حي حلكو من جهة المطار، بينما تسيطر "الأسايش" على النصف الآخر من الحي.