رسالة من ظريف لخامنئي.. "أوقفوا الضغط على مفاوضي فيينا"

فيما يتوقع أن تستأنف قريبا جولة ثالثة من محادثات فيينا حول الاتفاق النووي الإيراني، ناشد وزير الخارجية الإيراني، محمد جواد ظريف على ما يبدو، المرشد علي خامنئي تخفيف الضغط داخليا على المفاوضين.فقد

رسالة من ظريف لخامنئي.. "أوقفوا الضغط على مفاوضي فيينا"
فيما يتوقع أن تستأنف قريبا جولة ثالثة من محادثات فيينا حول الاتفاق النووي الإيراني، ناشد وزير الخارجية الإيراني، محمد جواد ظريف على ما يبدو، المرشد علي خامنئي تخفيف الضغط داخليا على المفاوضين. فقد أفادت وسائل إعلام محلية اليوم الأحد، بأن ظريف وجه رسالة إلى المرشد، طالبه فيها بوقف الضغط على فريق المفاوضين النوويين حتى تصل المفاوضات إلى نتيجة. وقف الضغط السياسي كما أوضح مصدر مطلع، بحسب ما نقل موقع "رويداد 24" الإخباري، أن ظريف طالب في رسالته هذه وقف الضغط السياسي الداخلي. إلى ذلك، وعد الوزير خامنئي في رسالته هذه، بعدم الترشح للانتخابات الرئاسية المقبلة في يونيو. يشار إلى أنه خلال الأسابيع الماضية، وبالتزامن مع المفاوضات التي جرت لمدة أسبوعين في فيينا بهدف إعادة إحياء الاتفاق المتهاوي، صدرت عدة تصريحات لمسؤولين إيرانيين منتقدة طريقة التفاوض، ومطالبة بالتشدد وعدم تقديم أي تنازلات. يأتي الحديث عن تلك الرسالة اليوم في وقت يتوقع أن تستأنف المفاوضات هذا الأسبوع. خلافات بين طهران وواشنطن وكان مسؤول كبير في وزارة الخارجية الأميركية أعلن الأسبوع الماضي خلال مؤتمر صحافي عبر الهاتف، بحسب ما أفادت رويترز، أن المحادثات ستتطلب جولات عديدة على الأرجح وما زالت أبعد ما تكون عن تحقيق نتيجة وأن النتائج غير مؤكدة. كما أضاف في حينه شريطة عدم ذكر اسمه، أن الخلافات الرئيسية بين واشنطن وطهران تتعلق بالعقوبات التي ينبغي أن ترفعها الولايات المتحدة والخطوات التي ينبغي لإيران اتخاذها من أجل العودة للامتثال لالتزاماتها بكبح برنامجها النووي. وقال "لا تزال هناك خلافات مهمة للغاية". وتابع "نحن أبعد ما نكون عن إتمام هذه المفاوضات. والنتيجة لا تزال غير مؤكدة. حققنا بعض التقدم". يذكر أن إيران وبريطانيا والصين وفرنسا وألمانيا وروسيا، اجتمعت في فيينا منذ مطلع الشهر الجاري (أبريل) لتحديد الخطوات التي ينبغي اتخاذها لإحياء الاتفاق الذي انسحب منه الرئيس الأميركي السابق دونالد ترمب عام 2018.