خطأ في الترجمة.. إسرائيل تنفي بدء اجتياح بري لقطاع غزة

في إطار العملية العسكرية الجارية منذ أيام، وسط قصف مكثف وغارات مستمرة، تضاربت الأنباء حول بدء عملية اجتياح إسرائيلية برية لقطاع غزة خلال ساعات الليل.فبعدما نقلت وكالة فرانس برس عن الجيش الإسرائيلي،

خطأ في الترجمة.. إسرائيل تنفي بدء اجتياح بري لقطاع غزة
في إطار العملية العسكرية الجارية منذ أيام، وسط قصف مكثف وغارات مستمرة، تضاربت الأنباء حول بدء عملية اجتياح إسرائيلية برية لقطاع غزة خلال ساعات الليل. فبعدما نقلت وكالة فرانس برس عن الجيش الإسرائيلي، فجر الجمعة، توغل قواته في القطاع، نفت القناة العاشرة الإسرائيلية أي اجتياح بري. وأصدر الناطق باسم الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي، لاحقا بيانا توضيحيا نفى فيه كل الأنباء الواردة حول بدء العملية، كاشفاً أن القوات البرية تشارك في القصف فقط. كما أوضحت هيئة البث الإسرائيلية، أن ما من هجوم بري على غزة، معتبرة ما حدث خطأ بالترجمة على لسان متحدث الجيش. تحرك من الشمال بينما أفادت صحيفة "وول ستريت جورنال" عن مصادر في غزة، أن القوات البرية الإسرائيلية تحركت إلى القطاع من الشمال. وأضافت أن المدفعية الإسرائيلية بدأت بالقصف تمهيدا للاجتياح بالدبابات. وجاءت هذه التطورات بعدما قرر الجيش الإسرائيلي استدعاء الآلاف من جنود الاحتياط، عدد كبير منهم لدعم القبة الحديدية، حيث صادق وزير الدفاع الإسرائيلي على استقدام 9000 جندي. مقتل إسرائيلية في سياق متصل، أفادت مراسلة "العربية/الحدث"، بأن صاروخا أطلق من غزة قتل إسرائيلية في أسدود، مضيفة أن عدداً منها سقط في بئر السبع جنوب إسرائيل. كما أشارت إلى أن بوارج إسرائيلية أطلقت نيران رشاشاتها تجاه شواطئ "بحر السودانية" شمال القطاع، وأكدت أن دفعة أخرى أطلقت باتجاه مطار بن غوريون في تل أبيب. 1750 صاروخاً وقد رفعت إسرائيل حالة التأهب مع إطلاق حماس مسيرات مفخخة قبل ساعات، متزامنة مع دفعة صواريخ من غزة على أسدود وعسقلان، بينما اعترضت القبة الحديدية بعضها. ونقل عن مصادر عسكرية إسرائيلية أنه تم إطلاق أكثر من 1750 صاروخا على إسرائيل، بعدما استأنفت الأخيرة فجرا غاراتها الجوية على القطاع مدمرة بنايات سكنية وسط المدينة. إلى ذلك، انتشرت قوات برية على طول الحدود مع القطاع الذي دك خلال الأيام الماضية بالغارات الجوية الإسرائيلية، ما أدى إلى مقتل 87 شخصاً بينهم 17 طفلاً وجرح 530. يذكر أن التصعيد مستمر رغم تجديد العديد من القوى العالمية دعوات التهدئة، ومع تحديد جلسة طارئة لمجلس الأمن الأحد القادم، بعد فشله في جلستين سابقتين من إصدار أي بيان توافقي حول الأوضاع المحتدمة بين الفلسطينيين والإسرائيليين.