حملة ضد الإخوان.. ليبيون يدعمون وزيرتهم بـ"تركيا تطلع برا"

دعماً لوزيرة الخارجية الليبية نجلاء المنقوش، أطلق ناشطون ومدونون ليبيون هاشتاغ #تركيا_تطلع_برا ، انتقدوا من خلاله موقف تنظيم الإخوان في بلادهم، الذي تحرك بقوة لرفض أي دعوة لانسحاب القوات التركية

حملة ضد الإخوان.. ليبيون يدعمون وزيرتهم بـ"تركيا تطلع برا"
دعماً لوزيرة الخارجية الليبية نجلاء المنقوش، أطلق ناشطون ومدونون ليبيون هاشتاغ #تركيا_تطلع_برا ، انتقدوا من خلاله موقف تنظيم الإخوان في بلادهم، الذي تحرك بقوة لرفض أي دعوة لانسحاب القوات التركية وإجلاء مرتزقتها من ليبيا. وكان حزب العدالة والبناء، الذراع السياسية لتنظيم الإخوان في ليبيا، شن الجمعة، هجوما حادا على وزيرة الخارجية الليبية نجلاء المنقوش، بعد دعوتها إلى انسحاب القوات الأجنبية والمرتزقة من بلادها، وشكل قوة ضغط عبر منابره الإعلامية للدفاع عن التواجد التركي في ليبيا، زاعما أن "هذه القوات المتواجدة على الأراضي التركية جاءت دعما للاستقرار وبناء على اتفاقية رسمية مشتركة مع الدولة الليبية وأنهم ليسوا مرتزقة". مشاركة مغردين عرب فيما أيد البرلمان الليبي تصريحات الوزيرة الليبية، مؤكداً في بيان أمس السبت، أنها تعبر عن تطلعات الشعب الليبي، وكذلك لاقت دعما كبيرا من الليبيين الذين بدأوا حملة مناهضة للتواجد التركي في ليبيا باستخدام هاشتاغ "تركيا تطلع برا" على منصة "تويتر"، شارك فيه نشطاء عرب أيضا، اتهموا من خلاله قيادات الإخوان بالخيانة والانبطاح. ودعوا في منشورات إلى إيقاف العمل بالاتفاقيات الموقعة بين تركيا وحكومة الوفاق السابقة، والتي بمقتضاها فتحت الباب أمام القوات التركية للتدخل في ليبيا وإغراقها بالمرتزقة الأجانب والأسلحة والعتاد العسكري، إلى جانب السيطرة على قواعدها العسكرية وإبرام اتفاقيات لتدريب الميليشيات المسلحة. ويتعارض موقف إخوان ليبيا الذي يطالب ببقاء تركيا في بلادهم، مع اتفاق وقف إطلاق النار الموقع بين طرفي النزاع في مدينة جنيف السويسرية شهر أكتوبر من العام الماضي، الذي ينص على "ضرورة مغادرة كافة القوات الأجنبية والمرتزقة من الأراضي الليبية"، ومع التحركات الدولية للبحث عن مخرج آمن لهؤلاء المرتزقة الأجانب في ليبيا.