حصيلة ضحايا غزة ترتفع.. والفصائل تطلق أكثر من 3 ألاف صاروخ على إسرائيل

ارتفعت حصيلة ضحايا الضربات الإسرائيلية على قطاع غزة إلى 183 قتيلاً، منهم 42 ضحية سقطوا اليوم فقط، بينهم 52 طفلاً و31 سيدة، فيما أصيب أكثر 1225 شخصاً بجروح مختلفة، وذلك وفق بيان لوزارة الصحة

حصيلة ضحايا غزة ترتفع.. والفصائل تطلق أكثر من 3 ألاف صاروخ على إسرائيل
ارتفعت حصيلة ضحايا الضربات الإسرائيلية على قطاع غزة إلى 183 قتيلاً، منهم 42 ضحية سقطوا اليوم فقط، بينهم 52 طفلاً و31 سيدة، فيما أصيب أكثر 1225 شخصاً بجروح مختلفة، وذلك وفق بيان لوزارة الصحة الفلسطينية، اليوم الأحد، بينما تظاهر شبان فلسطينيون في رام الله رفضا للاعتداءات الإسرائيلية. وقال وزارة الصحة في قطاع غزة اليوم الأحد إن القصف اليوم أسفر عن مقتل 42 شخصاً وإصابة 50 آخرين. من جهته، قال صحافي من غزة لـ"العربية" إن إسرائيل قصفت شارع الوحدة، ما أدى إلى قطع الطريق نحو المستشفى، مضيفاً أن عائلة كاملة تحت الأنقاض في شارع الوحدة، فيما تم انتشال جثث 3 أطفال من تحت الأنقاض. كما أفاد مراسل "العربية" بارتفاع حصيلة ضحايا المواجهات بين الفلسطينيين في الضفة الغربية وقوات الاحتلال إلى 21 قتيلاً برصاص القوات الإسرائيلية والمستوطنين الذين استخدموا الرصاص الحي في مواجهة المتظاهرين الفلسطينيين. يأتي ذلك فيما أعلن الجيش الإسرائيلي أن حماس والجهاد الإسلامي أطلقتا 3100 صاروخ من غزة في الأيام السبعة الماضية في أعلى معدل إطلاق صاروخي يومي تتعرض له إسرائيل في تاريخها. وأفاد الدفاع المدني في غزة بأن إسرائيل استهدفت 5 منازل في شارع الوحدة دون سابق إنذار، وهناك العديد من الأسر تحت أنقاض المنازل، وأشار إلى أن طواقمه تواصل انتشال المصابين من بين الأنقاض. يأتي ذلك فيما أفاد مراسل "العربية" بأن غارات إسرائيلية مكثفة استهدفت مباني سكنية في خان يونس وتل الهوى، الأحد، كما استهدفت غارة إسرائيلية منزلا بمنطقة جباليا شمال قطاع غزة، تزامناً مع إطلاق رشقات صاروخية على المستوطنات الحدودية مع قطاع غزة، بينما مددت إسرائيل حالة الطوارئ إلى يوم غد الاثنين. مراسلنا أكد إطلاق صواريخ تجاه مستوطنة نتيڤوت، ودفعة صواريخ تجاه عسقلان وجان ياڤنه، ورشقة صاروخية مكثفة تجاه أسدود وعسقلان، فيما أفادت وسائل إعلام فلسطينية بأن الغارات الإسرائيلية دمرت مقري وزارتي العمل والتنمية الاجتماعية في غزة. وأعلن الجيش الإسرائيلي عن استهداف منزل رئيس حركة حماس في غزة يحيى السنوار، حيث استهدفت الغارات الإسرائيلية منزله في خان يونس، إلا أنه لم ترد أي أنباء عن وقوع إصابات جراء استهداف المنزل. وجاء في البيان: "تم قصف منزلي يحيى السنوار، رئيس المكتب السياسي لحماس في غزة وشقيقه محمد السنوار رئيس الخدمات اللوجستية والقوى العاملة في الحركة، كونهما من بين الأهداف التي تعتبر بنية تحتية عسكرية لمنظمة حماس الإرهابية". كما أعلن سلاح الجو الإسرائيلي استهداف منازل ومكاتب تابعة لثلاثة من قادة حماس في غزة، وكذلك استهداف شبكة أنفاق حماس في غزة بـ100 قذيفة موجهة، وقصف 40 موقعا استخدمت لإطلاق الصواريخ على إسرائيل، وقصف العشرات من مصانع ومخازن الأسلحة التابعة لحماس، مؤكداً أن قرابة 2900 صاروخ تم إطلاقها من قطاع غزة منذ بدء العملية العسكرية، اعترضت منها منظومة القبة الحديدة اقرابة 1150 صاروخا تم إطلاقها من قطاع غزة. وكان مراسل "العربية" أفاد بسماع دوي انفجارات في تل أبيب، صباح الأحد، وذلك بعد إطلاق رشقة صواريخ ثالثة على وسط إسرائيل، فيما أعلن الجيش الاسرائيلي أنه قد تم إطلاق 120 صاروخا من قطاع غزة نحو إسرائيل في الـ12 ساعة الأخيرة. وأشار مراسلنا إلى إصابة منزل بشكل مباشر في ريشون لتصيون جنوب تل أبيب. وقد أسفرت رشقات الصواريخ التي تُطلق من غزة عن 9 قتلى في إسرائيل بينهم طفل وجندي وأكثر من 560 جريحاً. في كلمة له أكد رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، على مواصلة العمليات الإسرائيلية بكامل قوتها في غزة حتى تحقق أهدافها ووفق الضرورة، ووصف الوضع في الداخل الإسرائيلي بالخطير، وأن أمام بلاده أياماً صعبة. نتنياهو توعد بالرد على الهجمات الصاروخية التي تطلقها حماس، مشيراً إلى أن الحركة تعيد النظر في المواجهة مع إسرائيل. وقال في بيانه إن إسرائيل تبذل ما في وسعها لمنع سقوط مدنيين في غزة، متهماً حماس باتخاذهم دروعاً بشرية. كما توعد بوقف من وصفهم بالمخربين، وملاحقة كل من يؤيدهم بحسب قوله. وكان الرئيس الأميركي جو بايدن أجرى محادثةً هاتفية مع نتنياهو لبحث العنف المتصاعد بين الفلسطينيين والإسرائيليين. وشهدت المكالمة تأكيد بايدن على دعمه لحل الدولتين، بحسب بيان أصدره البيت الأبيض. كما أكد الرئيس الأميركي لنتنياهو ضرورة اتخاذ خطوات تسمح للفلسطينيين بالعيش بأمن وكرامة، وجعل القدس مكاناً للتعايش السلمي بين الجميع. الرئيس الأميركي شدد في الوقت ذاته على دعمه لحق إسرائيل في الدفاع عن نفسها. كما أبدى بايدن قلقه من العنف الطائفي داخل إسرائيل بين فلسطينيي الداخل والإسرائيليين. وبعد استهداف إسرائيل لبرج الجلاء في غزة، الذي كان يضم عدداً من مكاتب وسائل إعلام دولية، طالب بايدن رئيس الوزراء الإسرائيلي بضمان الحفاظ على أمن الصحافيين. كما بحث وزير الدفاع الأميركي لويد أوستن مع نظيره الإسرائيلي بيني غانتس التصعيد في إسرائيل والأراضي الفلسطينية. وقال أوستن لغانتز، إن أميركا تتوقع من إسرائيل إنهاء العملية العسكرية في أقرب وقت، معرباً عن قلقه من استهداف المدنيين. هيئة البث الإسرائيلية قالت إن أوستن ضغط خلال الاتصال بقوة من أجل وقف إطلاق النار. كذلك نقلت هيئة البث الإسرائيلية عن مسؤولين أن الضرر الذي سببته العملية العسكرية على غزة يعادل ضرر حرب عام 2014.