جولة جديدة لمحادثات فيينا الجمعة المقبلة.. و"النجاح ليس مستحيلاً"

اختتمت في فيينا الجولة الثالثة من المحادثات حول الاتفاق النووي الإيراني، اليوم السبت، مع تقدم ثابت في المفاوضات، بحسب مراسلة "العربية".وقال منسق المفاوضات إنريكي مورا، "حققنا بعض التقدم ولكن تعقيدات

جولة جديدة لمحادثات فيينا الجمعة المقبلة.. و"النجاح ليس مستحيلاً"
اختتمت في فيينا الجولة الثالثة من المحادثات حول الاتفاق النووي الإيراني، اليوم السبت، مع تقدم ثابت في المفاوضات، بحسب مراسلة "العربية". وقال منسق المفاوضات إنريكي مورا، "حققنا بعض التقدم ولكن تعقيدات في التفاصيل تؤخر الاتفاق. بدوره، كشف مندوب روسيا في فيينا ميخائيل أوليانوف لـ"العربية"، "تحديد الجمعة المقبلة كموعد لجولة جديدة من المفاوضات مع طهران". مصادر أوروبية: نجاح المفاوضات ليس مستحيلا كما أضاف "لا نتوقع اختراقا في المفاوضات النووية مع إيران قريبا"، مبيناً أن "كل المؤشرات تقودنا إلى توقع نتيجة نهائية ستكون ناجحة وخلال بضعة أسابيع". وكشفت مصادر أوروبية، لـ"رويترز"، "لم نصل إلى تفاهمات بشأن النقاط المهمة في المفاوضات مع إيران". وتابعت "يتبقى عمل كثير في المفاوضات مع إيران لكن الوقت المتبقي قليل"، مشيرة إلى أن النجاح في المفاوضات غير مضمون ولكن ليس مستحيلا. حذف من قائمة الحظر من جانبه، كشف كبير مفاوضي إيران في فيينا، عباس عراقجي، عن الموافقة على حذف أسماء غالبية الأفراد والكيانات والمؤسسات من قائمة الحظر. وقال "أسماء أخرى ما زالت على قائمة الحظر لأسباب مختلفة ومفاوضاتنا حول هذا الجزء لا تزال جارية". مزيد من الوقت والصبر وكانت كافة الأطراف المشاركة، أكدت سابقا أن الطريق أمام التوصل لاتفاق يعيد واشنطن وطهران إلى الاتفاقية المبرمة عام 2015، أمر يحتاج وقتا وصبرا، لما فيه من تفاصيل وتعقيدات لا سيما تلك المتعلقة بالعقوبات الأميركية التي يفوق عددها الـ 1600. بدوره، أكد مستشار الأمن القومي الأميركي، جيك سوليفان، مساء أمس أن المفاوضات غير المباشرة بشأن عودة واشنطن وإيران إلى الالتزام بالاتفاق النووي تقف "في منطقة غير واضحة المعالم" حتى الآن، ملمحا إلى صعوبات عدة رغم الجدية، وحسن نية كافة الأطراف، في التعاطي مع هذا الملف. كذلك، وصف مدير مكتب الرئيس الإيراني، محمود واعظي، المفاوضات بأنها مُرضية وإيجابية رغم الصعوبات والخلافات في وجهات النظر. يذكر أن المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية كان أعلن في مارس الماضي قبل زيارته طهران، أنه نتيجةً لتقليص عمليات التفتيش بسبب وقف تنفيذ البروتوكول الإضافي، توصل الجانبان إلى اتفاق مؤقت لمدة 3 أشهر بشأن عمليات التفتيش الضرورية. وينتهي هذا الاتفاق المؤقت بين إيران والوكالة الدولية في 22 مايو المقبل.