جماعة الحوثي تلمح مجدداً لرفض خطة تسوية لأزمة اليمن

كشف الناطق الرسمي باسم جماعة الحوثي ورئيس وفدها المفاوض، محمد عبدالسلام، ضمنيا عن تعثر مشاورات جماعته في مسقط مع الوسيطين الأممي مارتن غريفثس، والأميركي تيم ليندركينغ، بهدف التوصل إلى اتفاق شامل

جماعة الحوثي تلمح مجدداً لرفض خطة تسوية لأزمة اليمن
كشف الناطق الرسمي باسم جماعة الحوثي ورئيس وفدها المفاوض، محمد عبدالسلام، ضمنيا عن تعثر مشاورات جماعته في مسقط مع الوسيطين الأممي مارتن غريفثس، والأميركي تيم ليندركينغ، بهدف التوصل إلى اتفاق شامل لإنهاء الأزمة في اليمن. وأشار عبدالسلام في تغريدة على صفحته بموقع تويتر، مساء الإثنين، إلى أن الوسطاء "يتحدثون عن معركة جزئية ويتركون اليمن المحاصر"، في تأكيد جديد على موقف جماعته الرافض وقف محاولاتها الانتحارية المستمرة من أجل السيطرة على مدينة مأرب، وهجماتها المتصاعدة ضد المدنيين والنازحين. واعتبر المسؤول الحوثي أن هذا العرض فيه "اختزال للصراع، ولا يعالج مشكلة بل يفاقمها، ولا يفيد في تحقيق سلام بل يطيل أمد الحرب"، بحسب تعبيره. ويعطي المقترح الأممي المدعوم من الولايات المتحدة والمجتمع الدولي، أولوية لوقف هجوم الحوثيين على مأرب، جنبا إلى جنب مع إجراءات لخفض القيود على سفن الوقود المتجهة إلى موانئ الحديدة ومطار صنعاء الدولي، وتحييد الاقتصاد، ودفع رواتب الموظفين ضمن خطة تفضي إلى وقف شامل لإطلاق النار، والانتقال إلى مفاوضات أوسع لتقاسم السلطة، وفق ما ذكرته منصة "يمن فيوتشر" الإعلامية. وأضاف الناطق باسم الحوثيين، أن "أي نشاط مستجد لمجلس الأمن لن يكون قابلا للتحقق إلا ما يلبي مصلحة اليمن أولا"، وذلك في إشارته إلى جلسة خاصة ومتوقعة لمجلس الأمن الدولي بشأن اليمن في 12 مايو/أيار الجاري. وأبدى القيادي الحوثي، المقيم في مسقط، تحفظ جماعته حول أي قرار دولي جديد لا يراعي مصالحهم قائلا "إن الشعب اليمني ليس معنيا بمراعاة من لا يراعي حقه في الأمن والسلم والسيادة"، على حد تعبيره.