ثكلى عراقية للمحتجين: انتبهوا على الحراك واثأروا لابني

أشهر طويلة مرّت إلا أن جرحها لم يدمل ودموعها لم تنشف، فقد ظهرت أم المتظاهر العراقي مهند القيسي الذي قتل في فبراير/ شباط الماضي بعدما تحولت مدينة النجف إلى ساحة حرب عقب هجوم عناصر ميليشيات الصدر أو ما

ثكلى عراقية للمحتجين: انتبهوا على الحراك واثأروا لابني
أشهر طويلة مرّت إلا أن جرحها لم يدمل ودموعها لم تنشف، فقد ظهرت أم المتظاهر العراقي مهند القيسي الذي قتل في فبراير/ شباط الماضي بعدما تحولت مدينة النجف إلى ساحة حرب عقب هجوم عناصر ميليشيات الصدر أو ما يعرف بـ"أصحاب القبعات الزرق" على المعتصمين السلميين بالرصاص الحي والقنابل اليدوية، وقتل معه 7 متظاهرين على الأقل في حادثة هزت تفاصيلها العراق حينها. وظهرت أم مهند في ذكرى مرور سنة على "انتفاضة تشرين" التي تفجرت العام الماضي، حين نزل آلاف العراقيين إلى الشوارع في ساحات المدن الكبرى في البلاد، لا سيما في العاصمة بغداد، ومحافظات الجنوب، هاتفين ضد الطبقة السياسية والأحزاب والفساد المستشري، فضلاً عن المحاصصة، والتدخلات الإيرانية. "إياكم والتخلي عن السلمية" وفي الفيديو، أكدت الأم الثكلى على المتظاهرين ضرورة الحفاظ على مسار حراكهم من كل من يحاول تضليل هذا المسار، مع وجوب توحيد الصفوف والالتزام الكامل بالسلمية لأنها مصدر القوة والسلاح، بحسب تعبيرها. وأضافت الأم المجروحة أن نقاء الحراك و الطريق الوحيد للوصول إلى الهدف. كذلك حذّرت أم مهند من أهمية الحذر من المندسين وكل من يحاول الدخول في صفوف المتظاهرين وخلق الفتن داخل الساحات. كما دعت جميع العوائل العراقية للمشاركة في الحراك ومساندة أولادهم في الساحات، وناشدتهم للمطالبة بالقصاص للضحايا والمعتقلين والجرحى، معتبرة أن العدد يرهق من يحاول ثني الحراك عن هدفه. يذكر أنه وفي ذاك اليوم الذي قتل فيه مهند، وضعت السلطات العراقية حواجز خرسانية جديدة حول ساحة التحرير في بغداد مركز احتجاجات أكتوبر، في حين خيم ناشطون في محيط الساحة حيث نُصبت ملصقات حدادا على نحو مئات المتظاهرين. إلى ذلك، توافد اليوم الأحد آلاف العراقيين إلى ساحات العاصمة، وسط استنفار أمني، وكذلك الأمر جنوب العراق. وانطلقت التظاهرات في المحافظات الجنوبية لإحياء الذكرى الأولى لتظاهرات تشرين، المطالبة بمحاسبة الفاسدين، واجراء انتخابات حرة واختيار مفوضية مستقلة.