تطورات غزة تدفع مجلس الأمن لاجتماع طارئ خلال أيام

بسبب ارتفاع حدة التصعيد وتواصل الغارات الإسرائيلية على قطاع غزة، أكدت مندوبة الولايات المتحدة الأميركية الدائمة لدى الأمم المتحدة السفيرة ليندا توماس غرينفيلد، الجمعة، أنه سيتم عقد اجتماع طارئ لمجلس

تطورات غزة تدفع مجلس الأمن لاجتماع طارئ خلال أيام
بسبب ارتفاع حدة التصعيد وتواصل الغارات الإسرائيلية على قطاع غزة، أكدت مندوبة الولايات المتحدة الأميركية الدائمة لدى الأمم المتحدة السفيرة ليندا توماس غرينفيلد، الجمعة، أنه سيتم عقد اجتماع طارئ لمجلس الأمن الدولي يوم الأحد حول الوضع في القطاع. وكتبت غرينفيلد على تويتر، أن المجلس سيجتمع يوم الأحد لمناقشة الوضع في إسرائيل وغزة، مشيرة إلى أن بلادها ستواصل الانخراط بنشاط في الدبلوماسية على أعلى مستوى في محاولة للحد من التوترات، وفق تعبيرها. جاء ذلك بعدما أعلنت الخدمة الصحافية لرئاسة مجلس الأمن الصينية الخميس، أن اجتماع مجلس الأمن الدولي المقرر الجمعة، بشأن الوضع في منطقة الصراع الفلسطيني الإسرائيلي لن يعقد، حيث لم يتوصل أعضاء مجلس الأمن إلى توافق. إسرائيل تنفي تنفيذ اجتياح بري أما عن أحدث التطورات الميدانية، فقد نفى الجيش الإسرائيلي بدء عملية اجتياح بري لقطاع غزة، كاشفاً أن قواته البرية تساعد في القصف فقط. كما هدد بدوره، رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو حركة حماس والفصائل الفلسطينية بدفع ثمن باهظ، وفقاً لقوله، رداً على الصورايخ. وأفاد مراسل "العربية/الحدث"، أن الجيش استهدف بأكثر من 80 غارة منطقة بيت لاهيا، تزامنا مع قصف مدفعي مكثف. 9000 آلاف جندي من الاحتياط جاء ذلك بعدما قرر استدعاء الآلاف من جنود الاحتياط، عدد كبير منهم لدعم القبة الحديدية، حيث صادق وزير الدفاع الإسرائيلي على استقدام 9000 جندي. يذكر أن التصعيد مستمر رغم تجديد العديد من القوى العالمية دعوات التهدئة، ومع تحديد جلسة طارئة لمجلس الأمن الأحد القادم، بعد فشله في جلستين سابقتين من إصدار أي بيان توافقي حول الأوضاع المحتدمة بين الفلسطينيين والإسرائيليين.