تحرش بالبحر.. قوارب إيرانية ضايقت سفينتين أميركيتين في الخليج

أعلن مسؤولون في البحرية الأميركية أن مجموعة من القوارب التابعة للحرس الثوري الإيراني ضايقت سفينتين أميركيتين لخفر السواحل في وقت سابق من هذا الشهر في الخليج، وفق ما أفادت صحيفة "وول ستريت جورنال"

تحرش بالبحر.. قوارب إيرانية ضايقت سفينتين أميركيتين في الخليج
أعلن مسؤولون في البحرية الأميركية أن مجموعة من القوارب التابعة للحرس الثوري الإيراني ضايقت سفينتين أميركيتين لخفر السواحل في وقت سابق من هذا الشهر في الخليج، وفق ما أفادت صحيفة "وول ستريت جورنال" الاثنين. واقتربت قوارب الحرس الثوري نحو 50 متراً من السفينتين الأميركيتين بالخليج، بحسب الصحيفة، التي أكدت أن إحدى السفينتين أجرت مناورة دفاعية لتفادي الاصطدام. كما أطلق طاقم السفينتين الأميركيتين تحذيرات عقب الحادثة في الخليج. ووقعت الحادثة في 2 أبريل مع إعلان بدء مفاوضات فيينا. إلى ذلك أكدت المتحدثة باسم الأسطول الخامس، القائد البحري ريبيكا ريباريش، لـ"العربية" أن الحادث لم يتكرر من حينه. لا سلاح نووياً وفي الشأن الإيراني أيضاً، شددت وزارة الخارجية الأميركية الاثنين على أنها تركز على اتفاق مع إيران يحول دون حيازة طهران السلاح النووي بشكل نهائي. وقال المتحدث باسم الخارجية، نيد برايس، إن حيازة إيران السلاح النووي لا تصب في مصلحة الولايات المتحدة ولا أوروبا والصين أو روسيا. كما لفت برايس إلى أن المبعوث الأميركي الخاص للملف الإيراني، روبرت مالي، سيعود مع فريقه الثلاثاء إلى فيينا لبدء الجولة الثالثة من المباحثات هذا الأسبوع. يذكر أن الاتحاد الأوروبي كان أعلن في وقت سابق الاثنين أن المحادثات الهادفة إلى إحياء الاتفاق النووي الإيراني في فيينا ستستأنف الثلاثاء، في أحدث جولة من المحادثات الرامية لإعادة الولايات المتحدة إلى الاتفاق وإقناع طهران بإنهاء انتهاكاتها. واجتمعت إيران وبريطانيا والصين وفرنسا وألمانيا وروسيا في فيينا للاتفاق على الخطوات اللازمة لإحياء الاتفاق الذي انسحب منه الرئيس الأميركي السابق دونالد ترمب في 2018. مواصلة المناقشات إلى ذلك أفاد الاتحاد الأوروبي في بيان: "سيواصل المشاركون مناقشاتهم لبحث إمكانية عودة الولايات المتحدة للاتفاق وكيفية ضمان التنفيذ الكامل والفعال للاتفاق". ويوجد وفد أميركي بموقع منفصل في فيينا مما يتيح لممثلي القوى الخمس التنقل بين الجانبين لأن إيران رفضت المحادثات المباشرة. يشار إلى أنه في الجولتين السابقتين، قالت الأطراف الأوروبية في الاتفاق إنها شهدت تقدماً لكن ثمة حاجة إلى مزيد من العمل.