تحذير أممي يحبط: عدد المرتزقة في ليبيا لم ينخفض

بينما تتحضر الأطراف لعقد مؤتمر وزراء الخارجية من 11 دولة تقريباً بشأن ليبيا في برلين في النصف الثاني من يونيو المقبل يعالج 3 مسارات رئيسية بينها ملف المرتزقة، زف الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو

تحذير أممي يحبط: عدد المرتزقة في ليبيا لم ينخفض
بينما تتحضر الأطراف لعقد مؤتمر وزراء الخارجية من 11 دولة تقريباً بشأن ليبيا في برلين في النصف الثاني من يونيو المقبل يعالج 3 مسارات رئيسية بينها ملف المرتزقة، زف الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريس، نبأ غير سار قال فيه إن ليبيا لم تشهد أي تراجع في عدد المقاتلين الأجانب أو أنشطتهم، لاسيما في وسط البلاد. في التفاصيل، كشف التقرير الأممي الذي جرى تقديمه إلى مجلس الأمن أنه وبينما يظل اتفاق وقف إطلاق النار ساريا، تلقت بعثة الأمم المتحدة في ليبيا تقارير عن إقامة تحصينات ومواقع دفاعية على طول محور سرت-الجفرة وسط البلاد، فضلا عن استمرار وجود العناصر والإمكانات الأجنبية. كما أضاف أنطونيو غوتيريس أنه ورغم الالتزامات التي تعهد بها الأطراف، إلا أن أنشطة الشحن الجوي مع رحلات جوية تواصلت إلى قواعد عسكرية مختلفة، داعياً الدول الأعضاء والجهات الليبية الفاعلة مجدداً إلى وضع حد لانتهاكات حظر الأسلحة، وتسهيل انسحاب المقاتلين والمرتزقة الأجانب من البلاد. "يجب إحراز تقدم" وأشار إلى أن هذه عناصر أساسية لسلام واستقرار دائمين في ليبيا والمنطقة، مشدداً على وجوب إحراز تقدم على الصعد السياسية والأمنية والاقتصادية، للسماح بإجراء الانتخابات الوطنية في 24 ديسمبر 2021. يذكر أن عدد المقاتلين والمرتزقة الأجانب في ليبيا، يقدّر بحسب دبلوماسيين في الأمم المتحدة، بأكثر من 20 ألفا، من بينهم 13 ألف سوري. وقف النار يذكر أن برلين كانت استضافت المؤتمر الشهير لتسوية الأزمة الليبية في يناير 2020، شارك فيه حينها مسؤولون من 11 دولة بالإضافة إلى ألمانيا، اتفقوا خلاله على توحيد مؤسسات البلاد، ووقف التدخلات الخارجية، واحترام حظر الأسلحة المفروض على ليبيا، إلى جانب وقف إطلاق النار. كما اقتضى الحل 3 مسارات، منها المسار العسكري، وذلك عبر تشكيل "لجنة" مؤلفة من 10 ضباط، و5 عن كل جانب، لتحديد آليات تنفيذ وقف إطلاق النار، بالإضافة إلى نزع سلاح الميليشيات في ليبيا وتفكيكها وإعادة إطلاق مسار المصالحة.