بعد اشتباكات قصور الرئاسة.. إقالة قائد عمليات البصرة

بعد اشتباكات شهدها مجمع القصور بين قوة أمنية عراقية وعناصر ميليشيا موالية لإيران ليل الأربعاء في البصرة، أصدر رئيس الوزراء العراقي، مصطفى الكاظمي، اليوم الخميس، قرارًا بإقالة قائد عمليات البصرة أكرم

بعد اشتباكات قصور الرئاسة.. إقالة قائد عمليات البصرة
بعد اشتباكات شهدها مجمع القصور بين قوة أمنية عراقية وعناصر ميليشيا موالية لإيران ليل الأربعاء في البصرة، أصدر رئيس الوزراء العراقي، مصطفى الكاظمي، اليوم الخميس، قرارًا بإقالة قائد عمليات البصرة أكرم صدام، وتعيين اللواء الركن علي الماجدي، لمنصب قائد العمليات في المحافظة. وفي وقت سابق من اليوم وجَّه الكاظمي، بإرسال لجنة تحقيقية لمعرفة ملابسات أحداث محافظة البصرة الليلة الماضية. إلى ذلك، قالت خلية الإعلام الأمني العراقية في بيان: "إن قائد العام للقوات المسلحة، وجَّه بإرسال لجنة تحقيقية لمعرفة ملابسات الأحداث التي حصلت في محافظة البصرة الليلة الماضية في مجمع القصور في هذه المحافظة ومعرفة المقصرين، لغرض اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بحقهم". تفاصيل الحادثة كانت اشتباكات قد وقعت في البصرة، ليل الأربعاء، بين قوة أمنية عراقية وعناصر ميليشيا موالية لإيران، بعد مداهمة أمنية لمنزل أحد مسلحي الميليشيا، المتهم بتنفيذ عمليات اغتيال ناشطين. وقال مصدر أمني إن "فصيلاً مسلحاً يتبع لميليشيا عصائب أهل الحق هاجم مقر خلية الصقور الاستخبارية في منطقة البراضعية بالبصرة ليلة أمس الأربعاء". مطلوب بتهم اغتيال ناشطين يشار إلى أن القيادي في العصائب مطلوب للقانون بتهم اغتيال ناشطين. وشهدت البصرة، العام الماضي، عدة حوادث اغتيال طالت ناشطي المجتمع المدني ومحتجين، كان من بينهم أيضا الناشطة والطبيبة، ريهام يعقوب، في أغسطس الماضي، والتي وعد الكاظمي في تغريدة باعتقال قاتليها. أبرز عمليات الاغتيال وكانت جنات ماذي (49 عاما)، وهي مسعفة أشرفت على مداواة المحتجين، قد قتلت في يناير من العام الماضي، في البصرة، بهجوم شنه مسلحون مجهولون، خلال المظاهرات المطالبة بتنفيذ إصلاحات سياسية. كما قتل الصحفي أحمد عبد الصمد، في يناير 2020 أيضا، برصاص مسلحين في البصرة، حيث كان يغطي المظاهرات المناهضة للطبقة السياسية، والمطالبة بإبعاد العراق عن الصراعات الخارجية.