بدلا من الجثث.. طالب يساعد زملاءه بالطب في دراسة التشريح بالرسم

في كليات الطب يدرس الطلاب في بداية دراستهم مادة التشريح ويلجأون لفهم دروس المادة في الذهاب إلى المشرحة والدراسة عمليا على جثث مخصصة لهذا الغرض.ومع ازدحام كليات الطب بالطلاب وتزاحمهم في المشرحة لحضور

بدلا من الجثث.. طالب يساعد زملاءه بالطب في دراسة التشريح بالرسم
في كليات الطب يدرس الطلاب في بداية دراستهم مادة التشريح ويلجأون لفهم دروس المادة في الذهاب إلى المشرحة والدراسة عمليا على جثث مخصصة لهذا الغرض. ومع ازدحام كليات الطب بالطلاب وتزاحمهم في المشرحة لحضور دروس التشريح، لجأ طالب في كلية الطب البيطري بمصر لمساعدة زملائه على ذلك من خلال الرسومات التوضيحية وتقديم كافة الأوضاع التشريحية لأجسام الإنسان والحيوان. ويقول الطالب المصري أشرف رفاعي، وهو من مدينة طنطا محافظة الغربية شمال مصر ويدرس بكلية الطب البيطري، لـ"العربية.نت" إنه ومنذ طفولته يحب ويعشق الرسم والفن بشكل عام، مضيفا أنه ومن خلال دراسته في الثانوية العامة كان مغرما بمادة الأحياء والبيولوجي وكان معجبا بالرسومات التوضيحية البسيطة الي كانت موجودة في الكتب الدراسية كعوامل مساعدة للدراسة. ويتابع أنه التحق بكلية الطب البيطري وبدأ دراسة مواد الفسيولوجي و الهستولوجي والتشريح وكانت مادة التشريح أصعبهم لأن دراستها تعتمد على الدراسة المباشرة في المشرحة ومشاهدة ومعاينة الجثث، فقرر أن يلجأ للرسم واتجه لرسم صور وأوضاع الحيوانات التشريحية، وطبق الرسم التوضيحي الطبي من خلال استعانته بأشهر مراجع العالم مثل نيتر وسنل وجرايز حتى يتقن الدرجات اللونية بشكل صحيح وبما يتناسب مع اللون الحقيقي للأعضاء التشريحية في الحيوان والإنسان ويطابق الواقع فعليا. قدم رفاعي رسوماته للطلاب بالكليات الطبية عبر مكتبات متخصصة ولاقت إقبالا كبيرا، وبدأ طلاب الطب والأسنان والطب البيطري يقبلون عليها، مشيرا إلى أنه سعيد بذلك ويسعى حاليا لتعلم نحت صناعة التسريح وإنشاء قوالب خاصه لنماذج تشريحية طبية وتطوير الرسومات لتصبح متوافرة إلكترونيا وعلى أقراص مدمجة مثل المراجع العالمية حاليا ومرفق معها وبشكل متخصص جدا وعالي الشرح والتفصيل. يحلم الطالب المصري بعمل مرجع عالمي وأطلس طبي بيطري للحيوانات باسمه، لأن الرسومات الطبية قليلة جدا خاصة في الطب البيطري بعكس الطب البشري ويرجع ذلك لتعدد الفصائل الحيوانية وتنوعها وتعددها.