الوفد الإيراني في فيينا: هناك مشاكل لم نجد لها حلاً

تستمر المحادثات حول النووي الايراني بجولتها الثالثة في فيينا، الجمعة، لليوم الرابع على التوالي.وصباح اليوم عقد منسق المحادثات باسم الاتحاد الأوروبي إنريكي مورا، لقاء برئيس الوفد الإيراني عباس عراقجي.

الوفد الإيراني في فيينا: هناك مشاكل لم نجد لها حلاً
تستمر المحادثات حول النووي الايراني بجولتها الثالثة في فيينا، الجمعة، لليوم الرابع على التوالي. وصباح اليوم عقد منسق المحادثات باسم الاتحاد الأوروبي إنريكي مورا، لقاء برئيس الوفد الإيراني عباس عراقجي. فيما قال الأخير: "هناك صعوبات لم نجد لها حلولاً بشأن الاتفاق النووي". ثم انتقل مورا من فندق المحادثات الرئيسي مصحوبا بوفد أوروبي، الى فندق مقابل يستقر فيه الوفد الأميركي، حيث عقد اجتماعا آخر. بعدها عاد مجددا للقاء كبير مفاوضي الوفد الإيراني، بحضور الوفد الألماني. جاء ذلك بعد اجتماع رؤساء الوفود الأوروبية الثلاثة أمس بعراقجي أيضا لمناقشة تقدم المفاوضات. ومنذ الصباح، تنعقد لجان العمل الثلاثة للاستمرار في صياغة نص حول النقاط التي تم التوافق عليها حتى الآن، على الرغم من تأكيد البيت الأبيض أمس أمس الطريق طويل. لا جلسة رسمية ثانية لـ 4+1 فيما أفادت معلومات للعربية اليوم، أنه لم تحدد بعد جلسة رسمية ثانية لدول 4 زائد واحد لإعطاء المتفاوضين واللجان المشكلة المزيد من الوقت للتشاور والعمل. وكان عضو بالوفد الأوروبي أوضح أمس في تصريح مقتضب لـ"العربية"، أن الأجواء إيجابية وخالية من التوتر. نقطة الخلاف الرئيسية يذكر أن الجولة الثالثة من المفاوضات كانت استؤنفت الثلاثاء، من قبل إيران وبريطانيا والصين وفرنسا وألمانيا وروسيا للاتفاق على الخطوات الضرورية من أجل إحياء اتفاق عام 2015، الذي انسحب منه الرئيس الأميركي السابق دونالد ترمب عام 2018. فيما تولت ثلاثة فرق عمل من الخبراء مهمة إيجاد وصياغة حلول للقضايا الأكثر أهمية. وتدور نقاط الخلاف الرئيسية حول العقوبات التي يجب على واشنطن أن ترفعها، والخطوات التي يجب على طهران اتخاذها لاستئناف التزامها بالحد من برنامجها النووي، وكيفية ترتيب هذه العملية لإرضاء الطرفين. وكان عدد من المسؤولين الأميركيين الحاليين والسابقين، وعدد من المصادر المطلعة، بحسب ما نقلت وكالة أسوشييتد برس، أفادوا أمس أن الإدارة الأميركية الحالية تدرس خيار رفع العقوبات "الصارمة" التي فرضتها إدارة الرئيس دونالد ترمب، من أجل إعادة إيران إلى الوفاء بالتزاماتها في الاتفاق الذي أبرم عام 2015، إلا أن هؤلاء المسؤولين رفضوا التعليق على ماهية العقوبات التي سيتم رفعها، موضحين أن واشنطن مستعدة لرفع العقوبات غير النووية أيضا. في المقابل، أكد آخرون أن أي قرار أميركي لم يتخذ بعد، لافتين إلى ضرورة أن تتم دراسة كل عقوبة فرضت خلال السنوات الماضية على طهران من قبل واشنطن، ما قد يستغرق وقتا.