النفط مجددا.. إقليم في ليبيا يلوح بإيقافه وهذه شروطه

لوّح "حراك فزان الوطني" بإقفال كافة الحقول النفطية في منطقة الجنوب الليبي خلال 72 ساعة، في حال عدم استجابة السلطة التنفيذية لمطالبهم السياسية والاقتصادية وحتّى الحصول على احتياجات المنطقة المعيشية

النفط مجددا.. إقليم في ليبيا يلوح بإيقافه وهذه شروطه
لوّح "حراك فزان الوطني" بإقفال كافة الحقول النفطية في منطقة الجنوب الليبي خلال 72 ساعة، في حال عدم استجابة السلطة التنفيذية لمطالبهم السياسية والاقتصادية وحتّى الحصول على احتياجات المنطقة المعيشية والخدمية وحلّ أزماتها. وقال الحراك في بيان مصوّر، نشر بوقت متأخر مساء الاثنين، إنه سيضطر إلى المطالبة بحقوق إقليم فزّان بالقوّة عبر إقفال النفط من كافة المطقة الجنوبية في غضون 72 ساعة، إذا لم تنفذ الجهات المسؤولة في البلاد مطالبه. كما تحدّث عن تهميش الدولة للإقليم وعدم اهتمام السلطات المتعاقبة باحتياجاته وحقوقه الأساسية على كافة الأصعدة السياسية والاقتصادية، إلى جانب تدهور الوضع الإنساني والصحيّ وغياب مقوّمات الحياة فيه من غذاء وكهرباء ومستشفيات وأدوية. مناصب سيادية أما عن تفاصيل بعض تلك المطالب والحقوق التي قال إن الإقليم محروم منها، فأوضح أنه يطالب بالحصول على عدد من المناصب السيادية، وهي رئاسة البرلمان ورئاسة المحكمة العليا وبمكافحة الفساد، إضافة إلى منصب وزير الدفاع وحصة إقليم فزان في التمثيل الديبلوماسي بالتساوي مع باقي الأقاليم (طرابلس وبرقة )، كما اشترط تفعيل عضوية الجنوب في المؤسسة الوطنية للنفط وفي المصرف المركزي، ونقل مقر الشركات النفطية وإدارة حرس الحدود إلى إقليم فزان، إلى جانب إنشاء صندوق تنمية وتطوير للمنطقة وإنشاء محطة كهرباء غازية لتغطية احتياجاتها. يشار إلى أن منطقة الجنوب تحتضن أكبر الحقول النفطية في البلاد وأكثرها إنتاجا، وهما حقلي الشرارة الذي ينتج 315 ألف برميل يوميا، وحقل الفيل الذي يبلغ إنتاجه 73 ألف برميل يوميا، وأيّ تعطيل للعمل داخل هذه الحقول سيمثل ضربة لصناعة النفط في ليبيا التي قد تخسر يوميا حوالي ثلث إنتاجها. كما سيقف أي تعطيل لتلك الحقول حجر عثرة بطريق السلطة التنفيذية التي تعوّل على الإيرادات النفطية لتنفيذ المشاريع التي وعدت بها الليبيين والتجهيز للانتخابات البرلمانية والرئاسية المقرّر إجراؤها نهاية العام الجاري.