المبعوث الأميركي بشأن إيران يجري مباحثات مع دول الخليج قبل توجهه لفيينا

أجرى روبرت مالي، المبعوث الأميركي إلى إيران، مشاورات اليوم الثلاثاء مع دول مجلس التعاون الخليجي قبل توجهه إلى فيينا.وقال مالي على تويتر تم نقاش جيد هذا الصباح مع شركائنا في دول مجلس التعاون الخليجي،

المبعوث الأميركي بشأن إيران يجري مباحثات مع دول الخليج قبل توجهه لفيينا
أجرى روبرت مالي، المبعوث الأميركي إلى إيران، مشاورات اليوم الثلاثاء مع دول مجلس التعاون الخليجي قبل توجهه إلى فيينا. وقال مالي على تويتر تم نقاش جيد هذا الصباح مع شركائنا في دول مجلس التعاون الخليجي، بشأن وضع محادثات خطة العمل المشتركة الشاملة والأمن الإقليمي. وأضاف المبعوث الأميركي "نعود إلى فيينا للجولة التالية من المحادثات نحو هدفنا المتمثل في العودة المتبادلة إلى الامتثال لخطة العمل الشاملة المشتركة". هذا وقال وزير الخارجية الألماني، هايكو ماس، خلال موتمر صحافي مع نظيره السلوفيني إن "المحادثات في فيينا ليست سهلة، ولكن لدينا الانطباع بأن كل من يشارك في المحادثات يتفاوض بروح بناءة للوصول إلى هدف، وهو أن تعود إيران إلى كامل التزاماتها ضمن الاتفاق، فيما تكون الولايات المتحدة جاهزة لرفع العقوبات التي فرضتها عندما خرجت من الاتفاق". انتهاء الاجتماع الرسمي للجولة الثالثة يأتي ذلك فيما أعلن مندوب روسيا في فيينا، الثلاثاء، انتهاء الاجتماع الرسمي، للجولة الثالثة من المفاوضات حول الاتفاق النووي، بعد أقل من نصف ساعة على انطلاقه. وقالت موفدة العربية إن "وفود إيران وروسيا والصين عقدوا اجتماعا خاصا". وكانت الجولة الثالثة قد انطلقت رسمياً قبل أن تنفض سريعاً، وقال مندوب روسيا إن "الأطراف اتفقوا على تسريع مسار العودة لاتفاق فيينا مع إيران لعام 2015". واستبقت الولايات المتحدة المحادثات الهادفة إلى إحياء الاتفاق النووي الإيراني بالتأكيد على أن أي اتفاق محتمل مع إيران يجب أن يحول دون حيازتها للسلاح النووي بشكل نهائي. وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية إن امتلاك إيران للسلاح النووي لا يصب في مصلحة الولايات المتحدة ولا أوروبا أو الصين أو روسيا. وأعلن الاتحاد الأوروبي، الاثنين، أن المحادثات حول الاتفاق النووي الإيراني في فيينا ستستأنف اليوم الثلاثاء برئاسة المدير السياسي للاتحاد الأوروبي إنريكي مورا. وأضاف الاتحاد في بيان "سيواصل المشاركون مناقشاتهم لبحث إمكانية عودة الولايات المتحدة (للاتفاق) وكيفية ضمان التنفيذ الكامل والفعال (للاتفاق)". واختتمت، يوم الجمعة قبل الماضي، في فيينا جلسة حول الاتفاق النووي الإيراني، شاركت فيها فرنسا وألمانيا وبريطانيا وروسيا والصين وإيران. الطريق صعب وقالت الخارجية الإيرانية إن "طريق فيينا واضح، لكنه صعب، ويتطلب إرادة سياسية من واشنطن". وأعلن الاتحاد الأوروبي فور انتهاء الجولة الماضية: "محادثات فيينا بناءة وسنواصل المسار الدبلوماسي.. منسق اجتماعات اللجنة المشتركة للاتفاق النووي الإيراني سيواصل اتصالاته المنفصلة مع جميع أطراف الاتفاق وأميركا". وقال بيان الاتحاد الأوروبي "تم إطلاع اللجنة المشتركة على عمل مجموعتي الخبراء بشأن رفع العقوبات وإجراءات الامتثال النووي، وأشار المشاركون إلى أن المباحثات بناءة وتبحث عن حلول". أما رئيس الوفد الإيراني المفاوض عباس عراقجي فقال: "إيران مستعدة للإكمال بالمفاوضات بجدية، ولكن هذا يعتمد على الإرادة السياسية وجدية الأطراف الأخرى، وإلا فلن يكون هناك سبب لمواصلة المفاوضات".