القاهرة تطالب إسرائيل بعدم رفع وتيرة عملياتها العسكرية

كشفت مصادر خاصة لـ"العربية" و"الحدث" أن القاهرة تواصلت مع مسؤولين أمنيين إسرائيليين خلال الساعات الماضية وطالبتهم بعدم رفع سقف العمليات العسكرية. وذكرت أن عائلات من قيادات الفصائل الفلسطينية توجهت الى

القاهرة تطالب إسرائيل بعدم رفع وتيرة عملياتها العسكرية
كشفت مصادر خاصة لـ"العربية" و"الحدث" أن القاهرة تواصلت مع مسؤولين أمنيين إسرائيليين خلال الساعات الماضية وطالبتهم بعدم رفع سقف العمليات العسكرية. وذكرت أن عائلات من قيادات الفصائل الفلسطينية توجهت الى العاصمة المصرية بعد عمليات استهداف القيادات من قبل اسرائيل. وأضافت المصادر أن القاهرة أرسلت برقية لإسرائيل دعتا فيها لعدم استهداف المنشآت الطبية الفلسطينية في قطاع غزة لأنه سيزيد التوتر، واشارت الى أنه يتم الترتيب لزيارة مسؤول أمني رفيع الى تل أبيب لمقابلة مسؤولين إسرائيليين لوصول الي تفاهمات. وأشارت هذه المصادر الى أن رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو حصل على تقارير تحذر من عمليات ضد الإسرائيليين في دول عدة. وأضافت المصادر الخاصة أن القيادة المصرية ومسؤولين أمنيين تواصلوا مع رئيس حركة حماس اسماعيل هنية واكدت القاهرة للأخير أنها ستعمل على وقف التصعيد علي قطاع غزة. بدوره أكد هنية ان الفصائل الفلسطينية لا تمانع الهدنة بشرط التزام اسرائيل، وطالب بوقف استهداف إسرائيل للأبراج السكنية والمدنيين أو المنشات الصحية في القطاع ووعدت القاهرة رئيس حركة حماس أنها ستعمل على إيصال كل الدعم لقطاع غزة. وذكرت أن إسرائيل تريد استكمال العمليات العسكرية لحين انهاء استهداف مخازن الأسلحة وشل حركة حماس العسكرية بشكل كامل لمنع وضع اي شروط في المفاوضات. وذكرت المصادر أن القاهرة طالبت بهدنة لعدة ساعات أو يوم وبشكل كامل حرصا على المدنيين، وبحسب القاهرة فإن استمرار القصف الاسرائيلي والتعنت اجهض صفقة تبادل الاسري التي كان يتم التفاوض حولها. مصر الوسيط الأكثر فاعلية وفشلت جهود الولايات المتحدة ومصر والأمم المتحدة لوقف الضربات الجوية الإسرائيلية وصواريخ الفلسطينيين في غزة حتى الآن في تهدئة المواجهات. ونقلت وكالة "رويترز" عن مسؤول إسرائيلي كبير الاثنين قوله "لا يوجد شيء من هذا القبيل الآن. لا توجد مفاوضات. لا يوجد اقتراح. لا يوجد شيء على الطاولة". وردا على سؤال للوكالة عما إذا كان يجري العمل على التهدئة، قال المسؤول الإسرائيلي إن مصر كانت على الأرجح الوسيط الأكثر فاعلية بين إسرائيل وحركة حماس في غزة. وأضاف "يبدو أنهم أكثر تواصلا". وتوسطت مصر، التي لها حدود مع غزة، للتهدئة بين إسرائيل وحركة حماس في الماضي، إلى جانب قطر والأمم المتحدة. وستجتمع الجمعية العامة للأمم المتحدة يوم الخميس لمناقشة الوضع. لكن المسؤول الإسرائيلي الكبير أشار إلى احتمال استمرار الصراع لمدة أطول. وقال "ليس لدينا أي فكرة عن الوقت الذي نحتاجه، لأن إطلاق الصواريخ لا يتوقف. لا يمكننا التوقف عندما تستمر الهجمات على هذا المنوال. إسرائيل مستعدة لمواصلة القتال. بنك الأهداف لا ينتهي. يمكن أن يستمر هذا لأشهر".