الاشتباكات مستمرة.. 150 صاروخا من غزة مقابل غارات مكثفة

تجددت الاشتباكات بين الفلسطينيين والجيش الإسرائيلي مساء الاثنين، رغم كل المناشدات الدولية للهدوء وضبط النفس.فقد أعلن متحدث باسم رئيس الوزراء الإسرائيلي بينيامين نتنياهو، إطلاق 150 صاروخا من غزة حتى

الاشتباكات مستمرة.. 150 صاروخا من غزة مقابل غارات مكثفة
تجددت الاشتباكات بين الفلسطينيين والجيش الإسرائيلي مساء الاثنين، رغم كل المناشدات الدولية للهدوء وضبط النفس. فقد أعلن متحدث باسم رئيس الوزراء الإسرائيلي بينيامين نتنياهو، إطلاق 150 صاروخا من غزة حتى الآن، مؤكداً أن الغارات الإسرائيلية على القطاع مستمرة. كما كشف الجيش الإسرائيلي عن أن مقاتلاته ما زالت تشن هجمات على نفق تابع لحماس في القطاع، مشيراً إلى أن قواته استهدفت منصتي صواريخ وموقعين عسكريين و8 عناصر من الحركة. غارات وقتلى وجرحى كذلك أفاد شهود عيان سماع دوي انفجارات في القطاع، وقالت وزارة الصحة إن عدد ضحايا الغارات الإسرائيلية ارتفع إلى 20 بينهم 9 أطفال، فيما أصيب 65 بجراح. بينما أفادت وسائل إعلامية محلية أن نتنياهو يجري مشاورات مع قادة الجيش والمخابرات حول الوضع في غزة. أما ميدانياً، كشفت وكالة الأنباء الفلسطينية (وفا) بأن أحياء ومناطق الثوري وبطن الهوى والرام وباب العامود شهدت مواجهات، وأطلقت قوات الاحتلال قنابل الغاز المسيل للدموع، وقنابل الصوت تجاه المواطنين. وقال شهود عيان، إن الشرطة الإسرائيلية أغلقت الشارع الرئيسي في حي الثوري بالقدس، كما أغلقت معبر كرم أبو سالم التجاري الوحيد في القطاع، حتى إشعار آخر. "حي الشيخ جرّاح" يذكر أن القدس الشرقية شهدت منذ أسابيع اضطرابات وأعمال عنف، أطلقها نزاع حول ملكية أراض في حي الشيخ جرّاح بنيت عليها منازل تعيش فيها أربع عائلات فلسطينية، تطالبها جمعية استيطانية بإخلائها. وأتت تلك الاضطرابات بعد أن قضت المحكمة المركزية في القدس بإخلاء عدد من العقارات الفلسطينية في الحي الذي أقامه الأردن لإيواء الفلسطينيين الذين هجّروا في العام 1948 ولديهم عقود إيجار تثبت ذلك. لكن المحكمة العليا ألغت أمس الجلسة التي كان مقرراً عقدها اليوم الاثنين، على وقع الاضطرابات الحاصلة. وكان المسجد الأقصى محورا رئيسيا لأعمال العنف التي شهدتها القدس خلال شهر رمضان، كما أثارت الاشتباكات قلقا دوليا.