اجتماع مغلق لمجلس الأمن اليوم لبحث النزاع بين إسرائيل والفلسطينيين

يعقد مجلس الأمن الدولي ظهر الثلاثاء اجتماعا مغلقا جديدا لبحث النزاع الدائر بين إسرائيل والفلسطينيين، وفق ما أعلنت البعثة الدبلوماسية النروجية في حسابها على "تويتر".وجاء في تغريدة البعثة النروجية أن

اجتماع مغلق لمجلس الأمن اليوم لبحث النزاع بين إسرائيل والفلسطينيين
يعقد مجلس الأمن الدولي ظهر الثلاثاء اجتماعا مغلقا جديدا لبحث النزاع الدائر بين إسرائيل والفلسطينيين، وفق ما أعلنت البعثة الدبلوماسية النروجية في حسابها على "تويتر". وجاء في تغريدة البعثة النروجية أن "مدنيين أبرياء يقتلون ويصابون بجروح. نكرر: أوقفوا الأعمال العدائية الآن". ومنذ أسبوع تبذل النروج مع تونس والصين جهودا حثيثة في مجلس الأمن لإصدار بيان مشترك، لكن أي نص لم يتم تبنيه إلى الآن بسبب اعتراض الولايات المتحدة. وخلال جلسة طارئة لمجلس الأمن عقدت الأحد حول تطورات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية الطرفين الإسرائيلي والفلسطيني طالب الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، بضرورة الوقف الفوري للعمليات العسكرية في إسرائيل وغزة. وقال غوتيريش، في كلمته أمام مجلس الأمن الدولي إن الأعمال القتالية المستمرة بين القوات الإسرائيلية والفصائل الفلسطينية "مروعة للغاية"، مشيرا إلى أنه "مصدوم" بعدد الضحايا بين السكان الفلسطينيين المدنيين، خاصة الأطفال والنساء، جراء الضربات الإسرائيلية على قطاع غزة. وتابع: "السبيل الوحيد إلى الأمام يتمثل في العودة إلى المفاوضات بهدف إقامة دولتين لتتعايشا جنبا إلى جنب في سلام وأمن مع الاعتراف المتبادل لبعضهما بعضا، واعتبار القدس عاصمة لكلا الدولتين بالتوافق مع قرارات الأمم المتحدة والقانون الدولي والاتفاقات السابقة". وشدد على أن تصاعد التوتر حول قطاع غزة قد يؤدي إلى نشوب أزمة أمنية وإنسانية لا يمكن السيطرة عليها في المنطقة برمتها. ويأتي انعقاد جلسة مجلس الأمن الدولي في وقت فشلت فيه جهود الوساطة الدولية في التوصل لاتفاق على وقف إطلاق النار بين الطرفين. ووسط كل المناشدات الدولية للتهدئة، قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إن إسرائيل تعتزم مواصلة ضرب أهداف في قطاع غزة، بعد أسبوع من التصعيد. في كلمة بعد اجتماعه مع كبار مسؤولي الدفاع، قال نتنياهو اليوم الإثنين إن إسرائيل "ستواصل العمل طالما كان ذلك ضروريا من أجل استعادة الهدوء والأمن لجميع المواطنين الإسرائيليين".