إسرائيل: نبحث عن الوقت المناسب لوقف النار.. ولكن!

أكد مصدر عسكري إسرائيلي، الأربعاء، أن إسرائيل تجري تقييماً للتأكد مما إذا كانت شروط "وقف إطلاق النار" مستوفاة رغم أنها تستعد "لأيام أخرى" من القتال بعد أسبوع من التصعيد مع الفصائل المسلحة في غزة.وقال

إسرائيل: نبحث عن الوقت المناسب لوقف النار.. ولكن!
أكد مصدر عسكري إسرائيلي، الأربعاء، أن إسرائيل تجري تقييماً للتأكد مما إذا كانت شروط "وقف إطلاق النار" مستوفاة رغم أنها تستعد "لأيام أخرى" من القتال بعد أسبوع من التصعيد مع الفصائل المسلحة في غزة. وقال المصدر لصحافيين: "نبحث عن الوقت المناسب لوقف إطلاق النار"، لكن "نستعد لأيام أخرى"، وفق "فرانس برس". كما أضاف: "نحن نقيم ما إذا كانت إنجازاتنا كافية.. والسؤال هل ستفهم حماس الرسالة" التي تقول إن قصفها الصاروخي لإسرائيل لا يمكن أن يتكرر. "لا حل سوى ردعها" وفي وقت سابق الأربعاء، اعتبر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أن الفلسطينيين هم من بدأ التصعيد بعد أن استغلوا قضية الانتخابات وصعّدوا بحي الشيخ جراح. وأكد نتنياهو خلال مؤتمر صحافي، أن إسرائيل تحارب قوات متطرفة في إشارة إلى حركتي حماس والجهاد الإسلامي، و"ألا حل أمامها سوى ردع تلك المجموعات الإرهابية"، مضيفاً أن تلك المجموعات تخزن الأسلحة تحت الأرض في قطاع غزة وبين المنازل السكنية، وتتخذ من المدنيين دروعاً بشرية. إلى ذلك أشار إلى أن أكثر من 4 آلاف صاروخ أطلقتها حركتا حماس والجهاد من قطاع غزة، مضيفا أن القوات الإسرائيلية ستواصل حماية المدن من تلك الصواريخ. 10 أيام من القتال يذكر أنه منذ العاشر من مايو قتل في القصف الإسرائيلي على قطاع غزة 213 فلسطينياً، بينهم 61 طفلاً، وأصيب 1442 بجروح. وفي الضفة الغربية التي شهدت مواجهات عند الحواجز العسكرية قتل 24 شخصاً، وسجلت عدة آلاف من الإصابات. أما في الجانب الإسرائيلي فقتل 12 شخصاً، في حين جرح 309 أشخاص.