أميركا تحجب 27 موقعا إيرانيا حاولت التدخل بالانتخابات

بينما أعلن مسؤول كبير بوزارة الأمن الداخلي الأميركية في بيان صدر الأربعاء، عن عدم وجود أي دليل على أن أي قوة أجنبية كان بوسعها العبث بإحصاء الأصوات في انتخابات الرئاسة، أكدت وزاة العدل في الولايات

أميركا تحجب 27 موقعا إيرانيا حاولت التدخل بالانتخابات
بينما أعلن مسؤول كبير بوزارة الأمن الداخلي الأميركية في بيان صدر الأربعاء، عن عدم وجود أي دليل على أن أي قوة أجنبية كان بوسعها العبث بإحصاء الأصوات في انتخابات الرئاسة، أكدت وزاة العدل في الولايات المتحدة حجب 27 موقعاً تابعاً لإيران حاولت التدخل في العملية. ووفقًا لوزارة العدل، فإن 4 مجالات منها منافذ إخبارية تستهدف الجماهير في الولايات المتحدة في محاولة للتأثير على السياسة والرأي العام، فيما تم استخدام البعض الآخر لاستهداف الجماهير في جميع أنحاء العالم. وكان مدير وكالة أمن الإنترنت والبنية التحتية كريستوفر كريبس قد شدد على أن المسؤولين لا يملكون أي أدلة على أن أي خصم أجنبي كان قادراً على منع الأميركيين من التصويت أو تغيير إحصاء فرز الأصوات. لتوجيه النتائج يذكر أن الاستخبارات الأميركية كانت قد أشارت قبل أيام إلى أن إيران وروسيا قد حصلتا على سجلات للناخبين في الولايات المتحدة، وقامتا بمحاولة التأثير على الرأي العام لتوجيه نتائج الانتخابات الرئاسية. واتهم مدير الاستخبارات الوطنية الأميركية، جون راتكليف، إيران بإرسال رسائل "مخادعة... لترهيب الناخبين"، إلا أنه لم يوضح كيف حصل البلدان على هذه السجلات. وأوضح مدير الاستخبارات الوطنية أن روسيا وإيران اتخذتا إجراءات محددة للتأثير على الرأي العام في ما يتعلق بالانتخابات، مؤكدا أن الأجهزة الأمنية الأميركية خلصت إلى أن معلومات متعلقة بالقوائم الانتخابية حصلت عليها إيران، وبشكل منفصل، روسيا. وأضاف أن هذه البيانات يمكن أن تستخدمها جهات أجنبية لمحاولة تزويد ناخبين مسجلين بمعلومات كاذبة أملا منها ببث الفوضى والارتباك وتقويض الثقة بالديمقراطية الأميركية. يشار إلى أن انتخابات الرئاسة الأميركية كانت قد سجلت نسبة مشاركة بمستويات قياسية، اعتبرت الأعلى منذ 120 عاما، وفق ما أوردت وسائل إعلام أميركية.