أربيل: من المهم بقاء التحالف الدولي في العراق

بعد الهجوم الذي استهدف فجر اليوم السبت، نقاطاً لقوات البيشمركة شمال العراق، أكدت حكومة إقليم كردستان أن داعش لا يزال يشكل تهديدا وخطرا في الكثير من المناطق العراقية.كما جددت التأكيد على ضرورة بقاء

أربيل: من المهم بقاء التحالف الدولي في العراق
بعد الهجوم الذي استهدف فجر اليوم السبت، نقاطاً لقوات البيشمركة شمال العراق، أكدت حكومة إقليم كردستان أن داعش لا يزال يشكل تهديدا وخطرا في الكثير من المناطق العراقية. كما جددت التأكيد على ضرورة بقاء التحالف الدولي في العراق للتصدي لداعش وتهديداته المستمرة، بالإضافة إلى تدريب قوات البيشمركة والجيش العراقي. تهديد وخطر حقيقي وقالت في بيان إنها "أكدت مراراً أن التنظيم الإرهابي لا يزال يشكل تهديداً وخطراً حقيقيين، لاسيما في المناطق الكردستانية خارج إدارة حكومة الإقليم، مستغلاً بذلك الفراغ الأمني في الحدود الإدارية لتلك المناطق". إلى ذلك، جددت التأكيد على أهمية تفعيل التعاون الأمني المشترك بين الجيش العراقي وقوات البيشمركة في تلك المنطقة. يذكر أن التحالف الدولي لمكافحة داعش كان أوضح مطلع الشهر الماضي (أبريل 2021) أن قواته تتواجد في العراق بدعوة من الحكومة وبالتنسيق معها، مؤكداً احترام سيادة البلاد بشكل قاطع. كما شدد المتحدث الرسمي باسم التحالف، العقید واین ماروتو، على أن عمل قوة المهام المشتركة متواصل بهدف القضاء على بقايا التنظيم. أتى ذلك، بعد أن نفى سابقاً وجود قوات قتالية على الأراضي العراقية، موضحاً أن جميع الأفراد الموجودين في العراق هم مستشارون يعملون بأمرة وتحت قيادة العمليات المشتركة العراقية والحكومة العراقية". بقايا داعش يشار إلى أنه على الرغم من هزيمة التنظيم الذي بسط سيطرته على أراضٍ شاسعة على مدى سنوات في العراق وسوريا، إلا أن بقاياه لا تزال تنفذ عمليات إرهابية في بعض المناطق العراقية وفي البادية السورية، بشكل متكرر. وكانت مسألة خروج القوات الأجنبية، ومن ضمنها القوات الأميركية التي تشكل النسبة الأكبر من هذا التحالف، أثارت جدلاً في البلاد، بعد إقرار البرلمان العام الماضي قراراً يدعو لانسحابها، بالتنسيق مع الحكومة. وعمدت الإدارة الأميركية السابقة إلى خفض عدد جنودها في العراق، إلى حوالي 2500 خلال الأشهر الماضية.