أرباح تسلا الفصلية "قياسية".. لكن ربعها ليس من السيارات!

سجلت "تسلا" أرباحاً في الربع الأول تجاوزت التقديرات بسهولة، مع نتائج تتوافق مع التسليمات القياسية التي أبلغ عنها صانع السيارات الكهربائية خلال الأشهر الثلاثة الأولى من عام 2021. ومع ذلك، جاءت إيرادات

أرباح تسلا الفصلية "قياسية".. لكن ربعها ليس من السيارات!
سجلت "تسلا" أرباحاً في الربع الأول تجاوزت التقديرات بسهولة، مع نتائج تتوافق مع التسليمات القياسية التي أبلغ عنها صانع السيارات الكهربائية خلال الأشهر الثلاثة الأولى من عام 2021. ومع ذلك، جاءت إيرادات الربع الأول أقل قليلاً من التوقعات. وحققت "تسلا" إيرادات بقيمة 10.39 مليار دولار خلال الربع الأول، مقابل 10.42 مليار دولار توقعها المحللون في استطلاع لـ "بلومبرغ". إلا أنها جاءت مرتفعة عن الربع الأول من عام 2020، والتي سجلت فيه 5.99 مليار دولار. وبلغ صافي الربح الفصلي للشركة رقماً قياسياً بلغ 438 مليون دولار، وكانت سجلت تأثيرًا إيجابيًا بقيمة 101 مليون دولار من مبيعات "بيتكوين" خلال الربع. وبلغت ربحية السهم المعدلة 93 سنتاً مقابل 80 سنتاً متوقعة، و23 سنتاً في الربع المقابل من العام الماضي. يأتي ذلك، بعدما أبغلت "تسلا" في وقت سابق من شهر أبريل، عن تسليمات قياسية خلال الربع الأول بلغت 184800 سيارة، معظمها من طرازي 3 وY الأكثر تكلفة. وتشير نتائج الأعمال التي تم الكشف عنها في وقت متأخر من مساء أمس الاثنين، إلى ارتفاع هوامش الربح الإجمالية للسيارات بشكل غير متوقع بأكثر من نقطة مئوية واحدة لتصل إلى 26.5%، مع خفض التكاليف، مما ساعد على توسيع الربحية حتى مع تفوق مبيعات طرازات "تسلا" منخفضة السعر بقوة على مبيعات طرازات S وX ذات الهامش الأعلى. وفي رسالتها إلى المساهمين، قالت "تسلا" إنها لا تزال تخطط لتحقيق متوسط نمو سنوي بنسبة 50% في عمليات تسليم السيارات على مدى عدة سنوات. وأضافت الشركة: "في بعض السنوات قد ننمو بوتيرة أسرع، وهو ما نتوقع أن يكون عليه الحال في عام 2021، حيث سيعتمد معدل النمو على سعة معداتنا وكفاءتنا التشغيلية وقدرتنا واستقرار سلسلة التوريد". على الرغم من أن "تسلا" لا تفصل عمليات التسليم أو المبيعات على حسب المنطقة الجغرافية، إلا أن محلل ويدبوش، دان إيفز، توقع أن تشكل الصين حوالي 40% من إجمالي عمليات التسليم العالمية لشركة "تسلا" في العام المقبل.